أعرب جلال الدين تواتي نجم المنتخب التونسي لكرة اليد عن
أعرب جلال الدين تواتي نجم المنتخب التونسي لكرة اليد عن حزنه الشديد وأسفه للهزيمة التي مني بها الفريق اليوم الأحد أمام نظيره السويدي في بداية مسيرته بدورة الألعاب الأولمبية (لندن 2012) موضحا أن فريقه كان يدرك الفارق في المستوى ولكنه سعى لتحقيق الفوز ولم يحالفه التوفيق.
واستهل الفريقان مسيرتهما اليوم الأحد على ملعب "كوبر بوكس" داخل المتنزه الأولمبي في لندن بلقاء مثير عبر الشوطين حيث سيطر المنتخب التونسي على بدايته قبل أن يمسك الفريق السويدي بزمام المباراة وينهي الشوط الأول لصالحه 16/11 .
وفي الشوط الثاني تحسن أداء المنتخب التونسي ولكنه لم يستطع تعديل النتيجة مع المنتخب السويدي الذي حسم اللقاء لصالحه 28/21 بفارق سبعة أهداف.
وقال تواتي "كنا نريد الفوز في مباراة اليوم ولكننا لم نوفق.. المشوار ما زال طويلا أمامنا ونحتاج للفوز على المنتخبين الأرجنتيني والإنجليزي لتتجاوز فرصة بلوغنا دور الثمانية 50 بالمئة".
وأضاف "بدأنا المباراة بشكل جيد ولكن الأخطاء الدفاعية تسببت في سقوط الفريق في نهاية هذا الشوط بعدما نجح الفريق السويدي في خطف الكرة بشكل مفاجئ لم نكن نتوقعه".
وأوضح مستوانا لم يكن طبيعيا ولم نكن بنفس مستوانا المعهود ولكن الفرصة ما زالت قائمة للتعويض وبلوغ دور الثمانية من خلال المباريات الأربع المتبقية".
ولدى سؤاله عن الفارق بين المشاركة السابقة للفريق في الأولمبياد من خلال دورة سيدني 2000 والمشاركة الحالية في عصر جديد في ظل نظام جديد بعد الثورة التونسية التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ، أجاب تواتي بأن الوضع لم يتغير كثيرا فقد كان الفريق التونسي فريق بطولات وما زال كذلك.
وأوضح تواتي "الفارق الأساسي يتركز في الطموحات حيث أصبح لدى الفريق طموح أكبر في تحقيق إنجازات أفضل تعكس التغير الذي حدث في بلاده".
وأوضح تواتي ، الذي يشارك للمرة الأولى في الأولمبياد ، "خسرنا مباراة ولم نفقد الأمل ولم نخسر البطولة".