


تعيش كرة اليد المصرية طفرة كبيرة وإنجازات، كان آخر حلقاتها تأهل منتخب الناشئين تحت 19 عاما لدور الثمانية ببطولة كأس العالم في مقدونيا، بعد تغلبه على سلوفينيا، اليوم الأربعاء، بنتيجة (30-23).
وعاد منتخب الناشئين المصري لبلوغ ربع النهائي العالمي، بعد غياب 8 أعوام كاملة، وفي ظهوره الثامن بالمونديال.
وشارك الفراعنة في النسخة الماضية عام 2017، وفشلوا في تخطي دور الستة عشر أمام اليابان، كما خسروا ضد سلوفينيا واحتلوا المركز الرابع عشر بالمونديال.
وفشل منتخب مصر للناشئين في عبور دور الستة عشر، في نسختي 2015 و2013 أيضًا.
وجاء آخر ظهور له في ربع النهائي، بنسخة 2011، قبل الخسارة أمام السويد.
وكان أكبر إنجاز لمنتخب مصر في مونديال الناشئين، هو احتلال المركز الخامس مرتين في نسختي 2007 و2011.
وكان منتخب شباب اليد تحت 21 عاما، قد توج الشهر الماضي بالميدالية البرونزية في بطولة كأس العالم، وهي الأولى له منذ عام 1999، والثانية في تاريخه، علما بأنه أحرز لقب مونديال 1993.
كما احتل المنتخب المصري الأول المركز الثامن في مونديال الدنمارك وألمانيا، خلال يناير/كانون ثان الماضي، وهو ما يحفز الفراعنة بقوة لتحقيق إنجاز في النسخة المقبلة، التي ستقام بمصر عام 2021.
ويتطلع الآن المنتخب الأول لضمان مقعده في دورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020)، من خلال التتويج ببطولة الأمم الإفريقية العام المقبل في تونس.
نجاح وإخفاق
وجاءت إنجازات كرة اليد المصرية لتمسح أحزان كرة القدم في عام 2019، بعد خروج رفاق محمد صلاح من دور الستة عشر لبطولة أمم إفريقيا، في القاهرة بالذات على يد جنوب إفريقيا.
وعن ذلك، قال الدكتور كمال درويش، رئيس نادي الزمالك الأسبق، وأحد رموز كرة اليد المصرية، في تصريحات خاصة لـ"كووورة": "بشكل عام، اتحاد كرة اليد يعمل بتخطيط طويل المدى، وهو ما أثمر عن نتائج مبهرة، يفتقدها العديد من الاتحادات".
وأضاف: "هناك مجموعة من المتخصصين علميا، بجانب وجود قامة رياضية، متمثلة في الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، وما يتحقق هو ثمرة مجهود المجلس السابق بقيادة الدكتور خالد حمودة، وأيضا المجلس الحالي برئاسة هشام نصر، كما تم إنشاء مشروع العمالقة".
وأشار إلى وجود فوارق بدنية واضحة على صعيد كرة القدم، بخلاف النقاط الفنية، "لأن الأمور لا تدار بشكل علمي.. ليس فقط في العشوائية التي تدار بها البطولات ومسابقات الناشئين، ولكن أيضا على صعيد التخطيط للمستقبل"، على حد قول درويش.
قد يعجبك أيضاً



