
مع إعلان رفع الإيقاف الخارجي رسميا عن كرة اليد الكويتية، وتواجد فريقي الكويت والسالمية ضمن منافسات البطولة العربية، بالإضافة إلى استضافة الكويت للبطولة الآسيوية للأندية أبطال الدوري رسميا، يترقب متابعو كرة اليد الظهور المقبل لليد الكويتية خارجيا.
ويتطلع الجميع إلى عودة الكويت بقوة للساحة الخارجية خاصة على مستوى المنتخبات، حيث كان الأزرق سباقاً في تحقيق الأرقام المميزة، وهو ما يرصده كووورة في التقرير التالي:
تاريخ آسيوي مميز
كرة اليد الكويتية سطرت تاريخا مميزا على مستوى المشاركات الخارجية في أوقات سابقة، خاصة في حقبة التسعينات التي شهدت تحقيق أزرق اليد للقب أمم آسيا في البطولة التي استضافتها عام 1995 والتي كانت بمثابة انطلاقة لليد الكويتية على مستوى القارة.
ونجح المنتخب بعد ذلك في الفوز باللقب في نسخ أعوام 2002 و2004 و2006، وهو نفس العام الذي توّج فيه أيضاً الأزرق بلقب دورة الألعاب الآسيوية "آسياد الدوحة".
كأس العالم
أما المشاركات بكأس العالم، فربما لم تكن على مستوى الطموح حيث شارك المنتخب في 8 نسخ، بدأت في عام 1982 بألمانيا، إلا أن مجمل المشاركات لم تحقق المرجو.
وكان أفضل مركز للمنتخب خلال مشاركاته هو 15 على مستوى العالم في 1982، لتكون مشاركة المنتخب بمثابة إثبات تواجد فقط على مستوى المونديال.
تراجع بالأولمبياد
ولم تكن مشاركات الأزرق على نفس القدر المطلوب من جماهيره على مستوى دورة الألعاب الأولمبية حيث اكتفى بالتواجد في نسختين فقط في عامي 1980 بموسكو و1996 بأتلانتا.
تفوق آسيوي للأندية
وأظهرت الأندية الكويتية مستويات مميزة ضمن بطولة آسيا للأندية الأبطال، فكان السفير الكظماوي أول من توّج من الكويت بتلك البطولة محققاً لقبين متتاليين في عامي 1998 و1999.
وغابت الأندية الكويتية عن منصة التتويج حتى عام 2004، حيث استعاد الفحيحيل اللقب مجددا، فيما حقق القادسية لقبين متتاليين في عامي 2006 و2007، ولحق به الصليبخات في 2009.
نجوم اللعبة
ومن أبرز نجوم اللعبة على مدار تاريخها، صلاح أنس ووليد الحجرف وعبد الله حسين وعبد الله الصالح وعبد الخالق عبد القدوس وسالم أنس وعلي مراد وسعد العازمي وخلدون الخشتي والحارس عبد الرزاق البلوشي والحارس يوسف الفضلي.
ومن الجيل الحالي محمد الغربللي وعبد الرحمن البالول وعبد الله الغربللي وخالد الغربللي ومهدي القلاف وعلي الخضر وناصر بوخضرا وصالح الجيماز ومشعل السويلم والحارسين علي الخضر وعلي صفر.



