جمدت وزارة الشباب والرياضة الجزائرية اليوم الخميس الدوري المحلي لكرة
جمدت وزارة الشباب والرياضة الجزائرية اليوم الخميس الدوري المحلي لكرة اليد (رجال) للموسم 2012-2013 "حتى إشعار آخر" مؤكدة "ضرورة إعادة النظر في صياغته الحالية ".
كان مقررا ان تنطلق المنافسة بداية الشهر الجاري لكنها تأجلت عدة مرات على خلفية المشاكل المالية التي واجهتها العديد من الاندية للرياضات الجماعية.
واتخذ هذا القرار عقب الاجتماع الذي ضم في الفاتح من الجاري بمقر وزارة الشباب والرياضة مع اتحاديات كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة, والذي خصص لترقية هذه الرياضات من خلال وضع صيغة منافسة متماسكة و ذات نوعية.
وأوضحت الوزارة في بيان اليوم الخميس أنه "تم تجميد صيغة الدوري ب24 ناديا" بسبب ما اعتبره " عدم وجود اتفاق بين الاندية بخصوص صيغة المنافسة لبطولة ب 24 فريقا, و استعجال تحضير المنتخب الجزائري لمونديال 2013 في احسن الظروف، والضرر الكبير الذي لحق بكرة اليد الوطنية خلال الموسم الماضي بعد الغائه من طرف محكمة التحكيم الرياضي".
وتمت المصادقة على نظام المنافسة للموسم الجديد والذي تم العمل به خلال الموسم الماضي وهو الموسم الذي شهد مقاطعة ثلاثة اندية ( المجمع الرياضي البترولي ومولودية سعيدة ونادي الابيار) بسبب القرار الاحادي للاتحاد الجزائري لكرة اليد بمضاعفة عدد أندية القسم الوطني الاول من 14 الى 20 فريقا, وهو القرار الذي ابطلته المحكمة الرياضية بعد الدعوى التي رفعتها الفرق الثلاثة المقاطعة.
وسارع الاتحادي الجزائري إلى رفع عدد اندية النخبة من 20 الى 24 فريقا، لكن ذلك لم يكن ليشفى غليل المنتسبين للقطاع.
ويبدو جليا أن الهدف من هذه القرارات حمل الرئيس الحالي لاتحاد كرة اليد على الإنسحاب من منصبه بعد أن بات "غير مرغوب" فيه داخل اسرة الكرة الصغيرة بالجزائر.