
رغم النجاح التنظيمي لكأس العالم لكرة اليد بقطر ، والذي أشاد به الجميع إلا أن المدرجات الخاوية في بعض مباريات البطولة كانت التحدي الأكبر أمام اللجنة المنظمة ، فهناك مباريات يكون فيها عدد الإعلاميين أكثر من الجماهير ، ولم تفلح المحاولات التي قادتها قطر قبل البطولة بدعوة حوالي 7 الأف مشجع من المنتخبات ال 23 المشاركة في المونديال بجانب العنابي .
الجدير بالذكر أن الإتحاد القطري كان قد وعد بمدرجات ممتلئة بالجماهير ، عندما قدم ملف إستضافة البطولة وحاول فعل ذلك ونجح في بعض المباريات ، لكنه فشل في عدد أخر من المباريات وتتمنى اللجنة المنظمة مواصلة مشوار العنابي والفراعنة بنجاح ، حيث أن مبارياتهما تشهد أكبر عدد من الجماهير ، ولكن يبدو الأمر صعبا في الأدوار التالية ، ويخشى الجميع أن تشهد مباريات نصف النهائي والنهائي حضورا جماهيريا ضعيفا يؤثر على المشهد الجميل في تنظيم البطولة .
وتكشف إحصاءات البطولة أن هناك 58 الف مشجع حضر مباريات المنتخب القطري حتى الأن ، وكانت مباراة العنابي أمام اسبانيا الأعلى حضورا جماهيريا ، حيث وصل العدد ل 12500 مشجع بينما جاءت مباراة البرازيل وتشيلي في المجموعة الأولى الأقل حضورا جماهيريا ولم تتعدى العشرات .. ومنحت الجماهير المصرية البطولة مظهرا جماهيريا جيدا ، ووصل عدد المشجعين 42 الف خلال مباريات الدور الأول ، وينتظر زيادة هذه الأعداد اليوم في مباراة المانيا .
الظاهرة التي تعتبر إيجابية في مدرجات مونديال قطر هو تواجد أعداد كبيرة من الأطفال التي ساندت منتخباتها بقوة ، ورسمت الأعلام على براءة وجوههم مما يعني أن جماهيرية كرة اليد ستتصاعد في السنوات القادمة ، ويقول كريم علي أحد الأطفال المصريين الذين تواجدوا لمساندة الفراعنة في المباريات السابقة :" أحضر مع والدي المباريات وانتظر دائما لعب المنتخب المصري لكي أشجع الفريق ، وأتمنى أن يفوز ، لكي أواصل حضوري للصالات ".
وتقول الطفلة السويدية هيرا هندرسون :" حضرت مع والدتي لتشجيع المنتخب السويدي ، وأعشق رسم العلم على وجهي وتعجبني صالات كرة اليد ، وسأمارس اللعبة في المستقبل لأنني أحببتها ".
اصغر مشجع ارجنتيني
تشجيع مصر بحماس
طفل بولندي
طفل مصري
طفلة قطرية
طفلة كرواتية
ملابس مقدونية



