
لاعب ذهبي.. وبطل لا يمل ولا يكل من رفع الكؤوس.. حطم أرقام قياسية كثيرة وحقق إنجازات عديدة، ورغم أنه شارف على عامه الـ 40، إلا أن الملاعب لم تتنازل عنه.
أحب أمير الدغيشي، حارس مرمى نادي مسقط لكرة اليد، اللعبة وقدم لها الكثير وبذل المجهود والعرق، حتى أهدته حفر اسمه في موسوعة جينيس للأرقام القياسية.
كما أنه اللاعب العماني الوحيد الذي حقق ما يقارب من 16 بطولة، في دوري عام السلطنة، وإنجازاته في درع الوزارة، وبطولاته في دوري الشباب والناشئين.
كووورة التقت الدغيشي للتعرف على الكثير من الأمور..
* نبارك لك على لقب الدوري.. وكيف حصلتم عليه؟
ـ أشكرك.. صراحة لم يأت من فراغ، لكن بجهود الشباب، كنا يد واحدة، فحصدنا اللقب الذي يضيف لنادي مسقط اللقب رقم 8.
* كيف ترى حال كرة اليد العمانية؟
ـ كرة اليد العمانية في تراجع كبير، ومن الملاحظ غياب الاهتمام، عكس ما كانت عليه في السابق، كانت المنتخبات تحظى باهتمام كبير من وزارة الشؤون الرياضية، والاتحاد العماني لكرة اليد، لكن من الممكن أن نعذر الاتحاد لقلة الدعم المالي، وتخفيض المكآفات، التي كانت تعتمد عليها الأندية.
* ماذا تقول عما دون في أجندة منتخب كرة اليد خلال الأعوام الاخيرة؟
ـ نتائج المنتخب؟ (لا تعليق)، ولا يوجد جديد يقال حيال هذا السؤال.
* قاربت من الأربعين عامًا ولا تزال تؤدي.. ماذا تقول ؟
ـ أعوام عديدة ماضية وعمري الحقيقي اقترب من 40 عامًا، والحمدالله، لا زلت بكامل عطائي مع اليد، ومع نادي مسقط بالتحديد، حققت معه 8 ألقاب، وأتمنى أن أكسر اللقب، ونكون في التتويج للموسم المقبل (وأقول)، لدي ملاحظات كثيرة، حقيقة كنت أتمنى من وزير وزارة الشؤون الرياضية، أن يشكل لجنة من قدامى اللاعبين، يدرسون ويخططون لتطوير كرة اليد العمانية .
وماذا عن موسوعة جينيس؟
ـ حققت مع نادي مسقط 8 بطولات الدوري، و8 بطولات دوري مع نادي أهلي سداب، وحصيلة البطولات التي حصلت عليها 16 بطولة في تاريخي، وهو إنجاز عماني خليجي عالمي، ولا يوجد أي لاعب على مستوى العرب والخليج والعالم، حقق 16 لقبًا، ويوجد لدي فرصة لتجديد عقدي مع نادي مسقط لموسميين قادمين.
**هل تسمر مع ناديك الحالي؟
ـ نعم سوف أستمر، مع نادي مسقط، ومن المقرر أن أجدد عقدي معهم قريبًا لمدة موسمين.
*كيف كان النهائي أمام نادي عمان؟
ـ نهائي قوي، ونادي عمان من الأندية التي ظهرت في منافسات كرة اليد، وبقوة، ولديهم مجموعة من المحترفين، ولاعبين لهم باع كبير في كرة اليد، وربما يكون السبب في انحصار الدوري على مسقط وأهلي سداب خلال الأعوام الماضية، لتراجع الأندية، وربما للأمور المالية، وإهمال الإدارات، التي لا تتواجد في منافسات الدوري، ولكن نادي عمان دخل كمنافس قوي .
* لتطوير كرة اليد.. ما آمالك وطموحاتك تجاهها؟
ـ أتمنى أن أرى منتخبنا الأول لكرة اليد يتأهل إلى نهائيات كأس العالم للصالات، نعم تأهلنا لكأس العالم لكرة اليد الشاطئية عدة مرات، لكن في المقابل كرة اليد للصالات غائبة، رغم أن نظرة العالم تتجه أكثر إلى اليد في الصالات، وليس الشااطئية، وهذا ما لاحظته في الآونة الأخيرة، اهتمام الاتحاد ينصب على يد الشاطئية على حساب اهتمامة بيد الصالات.
* أصعب موقف لك كلاعب؟
ـ أصعب موقف صادفني، ولا يزال في ذاكرتي التي واجهني في تصفيات كأس العالم في كوريا، عندما تحملت مسؤولية حراسة المنتخب، بعد ظروف عمل جابر، ومنير، وقبلت التحدي، وقدمت أفضل مستوى في تلك البطولة.
* حال كنت رئيسًا للاتحاد ماذا ستفعل؟
ـ أول تغيير سيكون الأعضاء كلهم من قدامى اللاعبين بكرة اليد، وأستعين بمدربين على مستوى عالمي، كما أني سأعمل على إعادة تشكيل منتخبات الشباب والناشئين، وأحاول أن ألبي متطلباتهم، من أجل ضمان استمراريتهم، وبعدها أزج بهم للمشاركة في جميع البطولات، وأبحث لهم عن دعم من القطاع الخاص، ولن اعتمد على الدعم الحكومي فقط .
قد يعجبك أيضاً



