.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
يستخدم مصطلح «الحلقة المفقودة» في الرياضة عادة على التفاصيل الناقصة أو غير المعروفة والمتعلقة بخسارة الفرق الرياضية أو فشلها في تحقيق الإنجازات، وهذا غالبا ما يحدث مع تكريم الفرق الرياضية بشكل غير عادل أو بسبب الانحياز لفرق دون الأخرى، مما يؤدي إلى إحساس الفرق بالإحباط ومن ثم ينعكس تأثيره على روح الفريق والرغبة في تحقيق المزيد من الإنجازات، وهذا في اعتقادي الشخصي ما حدث لمنتخب المحاربين، فبعد أن فقد التتويج بالميدالية الذهبية لمسابقة كرة اليد ضمن الألعاب الآسيوية التي أقيمت بالصين، جاء الدور على ضياع فرصة التأهل المباشر لأولمبياد باريس 2024 بالرغم من تخطيه عقبة المنتخب القطري الشقيق.
وجود الطموح بدون التكريم يمكن أن يكون تحديا صعبا للمحاربين، فعندما يفهم التكريم على أنه الاعتراف بالإنجازات والبطولات التي حققها منتخب اليد، فإن الكثيرين يرون أن التكريم يلعب دورا مهما في دعم وتشجيع طموحات اللاعبين. ومع ذلك، يجب أن نتذكر أن الطموح هو عامل أساسي لتحقيق النجاح الفردي والجماعي، إذ لا يختلف اثنان على أن الطموح والإنجاز الذي وصل إليه منتخب «المحاربين» يفوق بشكل كبير عن منتخباتنا الوطنية الأخرى مع احترامي وتقديري لهم، ولكن وجود الطموح دون تكريم قد يكون له تأثيره السلبي على الفريق دون أن نستشعره على أرض الواقع.
إن التفاوت في تكريم المنتخبات الوطنية يمكن أن يكون له تأثير كبير على اللاعبين والجماهير بشكل عام، فمن أبرز تلك التأثيرات، التحفيز العادل الذي يشعر به اللاعبون بالتقدير بجهودهم، فإنهم يصبحون أكثر استعدادا للعمل بجد وتحقيق النجاح، أما التأثير الاجتماعي فإنه يلهم الجماهير ويوحي لهم بالفخر والانتماء عندما يرى الجمهور أن منتخبهم يتم تكريمه بعد تحقيقه للإنجازات، وهذا بلا شك يؤدي إلى زيادة التفاعل الجماهيري. لذا، يجب أن يكون هناك اهتمام بتوفير التكريم المنصف والمتساو للمنتخبات الوطنية وفق معايير محددة مسبقا، كما يجب علينا أن نسعى لتعزيز مبدأ المساواة والعدالة بين الفرق الرياضية في سبيل التشجيع على تحقيق المزيد من البطولات للوطن البحرين.
**نقلا عن جريدة الأيام البحرينية
قد يعجبك أيضاً



