EPAأصدر الاتحاد الدولي لكرة اليد، اليوم الثلاثاء، بيانا رسميا، رد خلاله على اتهامات الاتحاد السلوفيني بتسمم لاعبيه قبل لقاء مصر بالدور الرئيسي لبطولة كأس العالم، الذي انتهى بالتعادل بنتيجة (25-25)، وفقد بعدها منتخب سلوفينيا فرصة التأهل لربع النهائي.
وقال الاتحاد الدولي في بيانه، إنه رغم عدم تقدم بعثة منتخب سلوفينيا بطلب رسمي سواء في يوم المباراة أو اليوم السابق، فإن الاتحاد الدولي فتح تحقيقًا وطلب من الهيئة الحكومية المعنية المسؤولة عن مراقبة جودة الأغذية الإدلاء ببيان والتحقيق لمعرفة ما إذا كان هذا بالفعل تسممًا غذائيًا.
وأرسل الاتحاد الدولي للصحة، رسالة موجهة إلى رئيس الوفد السلوفيني ورئيس الاتحاد الوطني عقب البيان الأول، ذكر فيه نتائج تقرير ورد من وزارة الصحة تضمن الحقائق التالية.
وسرد بيان الاتحاد الدولي بعض الحقائق عن أزمة تسمم لاعبي سلوفينيا: "في المساء بعد المباراة ضد مصر، في تمام الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي، تم إبلاغ أحد لاعبي الفريق السلوفيني إلى عيادة الفندق بدعوى إصابته بمشاكل في المعدة وإسهال. وفقا له، كانت هذه هي المرة الأولى التي يعاني فيها من المرض. في العيادة، تم تزويده بالأدوية لعلاج هذه الحالة".
وتابع: "بعد هذا الحدث، استقبل طبيب العيادة في الفندق رئيس الوفد، الذي ادعى أن 14 لاعبا يعانون من نفس المشاكل مثل اللاعبين في الفرق الأخرى".
وواصل: "كما ادعى رئيس الوفد أن هذا النوع من التسمم الغذائي، وطلب طبيب العيادة ورئيس اللجنة الطبية بوزارة الصحة بعد ذلك فحص اللاعبين طبيا لمعرفة سبب هذه الحالة من ناحية والتمكن من علاجهم من ناحية أخرى ولكن طبيب المنتخب السلوفيني رفض فحص اللاعبين".
وأضاف البيان: "عرض طبيب العيادة أيضًا نقل اللاعبين إلى المستشفى- مرة أخرى، رفض طبيب الفريق.. ونود التأكيد في هذه المرحلة على أن أي مساعدة طبية تم تقديمها، بما في ذلك أي دواء للعلاج، قد تم رفضها من قبل طبيب الفريق".
وأكد البيان، أن وزارة الصحة المصرية نظمت اجتماعا مع جميع الفرق، للتحقق مما إذا كانت هناك حالات مماثلة ولم يبلغ أي من الفرق عن حالات من هذا النوع في هذا الاجتماع.
ونفى الاتحاد الدولي تلقي أي شكاوى رسمية من الفرق المشاركة فيما يتعلق بالطعام المقدم خلال المونديال.
وقال الاتحاد الدولي في بيانه: "على العكس من ذلك، فإن وفد بيلاروسيا، الذي أقام في نفس الفندق وتقاسم نفس البوفيه في أحد فنادق القاهرة من الجولة الرئيسية فصاعدًا (حيث تقاسم فريقان بوفيه واحد، تشاركت سلوفينيا وبيلاروسيا نفس البوفيه)".
وأوضح "وفد بيلاروسيا لم يقم بأي شكوى من أي نوع، كما قال رئيس بعثة بيلاروسيا أوليج ليبيديف (لم تكن لدينا مشاكل أو شكاوى حول جودة الإقامة في الفنادق، ونوعية الطعام والتدابير اللازمة للوقاية من فيروس كورونا المستجد".
وأشار البيان إلى أنه في نفس اليوم الذي ادعت فيه سلوفينيا أن لاعبيها تناولوا طعامًا مسمومًا، تناول فريق بيلاروسيا نفس البوفيه أيضًا، دون أي عواقب سلبية.
وقال البيان:" بالنسبة للمباراة نفسها، فقد ادعت سلوفينيا أن 9 لاعبين لعبوا رغم أنهم لم يكونوا على ما يرام. إنهم يلومون هذا جزئيا - وبالتالي التسمم الغذائي المزعوم - على أدائهم. ومع ذلك، لا بد من الإشارة إلى أن الفريق لعب مباراة جيدة حتى أنه كان في المقدمة بفارق 5 أهداف في بداية الشوط الثاني. لم يكن هناك ما يشير في الملعب إلى أن أداء اللاعبين كان ضعيفًا بسبب المرض".
وأبلغت اللجنة المنظمة وكذلك إدارة فندق ماريوت القاهرة الاتحاد الدولي بالاحتفاظ بحقهم في الاستئناف أمام الهيئات القانونية للاتحاد الدولي لكرة اليد.
قد يعجبك أيضاً



