إعلان
إعلان

الإمارات ترسم ملامح تطوير كرة اليد

KOOORA
17 نوفمبر 202007:19
أرشيفية

شهدت الأيام الأخيرة، عدة تحركات من مجلس إدارة اتحاد كرة اليد الإماراتي الجديد، تعكس إرادة قوية في حشد كل الطاقات لتحقيق نقلة نوعية هائلة للعبة، وتحقيق المزيد من الإنجازات.

ومن أبرز تلك التحركات، تشكيل لجنة للمدربين، برئاسة فيصل حسين الطواش، وتهدف إلى الاهتمام بالمدربين، وبذل كافة الجهود لتطوير قدراتهم باعتبارهم عنصرا رئيسيا من عناصر النمو والنهضة.

ونظرا لأهمية تلك اللجنة، حرص كل من نبيل عاشور رئيس الاتحاد، وناصر سالم الحمادي الأمين العالم، على حضور اجتماعها الأول.

وأكد رئيس الاتحاد، أن الهدف من اللجنة، الإشراف على المدربين المسجلين في الأندية الأعضاء.

وأوضح أن اللجنة تتولى وضع اللوائح والقوانين المنظمة للتعاقد مع المدربين وتسجيلهم، واعتماد برامج تطويرهم بما ينسجم مع بيئة وظروف كرة اليد الإماراتية، لافتا إلى أن المهمة الرئيسية، الارتقاء بمستوى المدرب الوطني.

وطالب اللجنة بوضع استراتيجية شاملة تستهدف الوصول بنسبة المدربين الوطنيين في الأندية والمنتخبات إلى 60%، من مجمل المدربين العاملين بالإمارات في نهاية الدورة الانتخابية الحالية (2020–2024).

خطة العمل

ومن ناحيته، قدم الطواش خطته الاستراتيجية للعمل، وترتكز على التأهيل والتدريب والتطوير والترخيص وطرح مهام واختصاصات اللجنة، والتي تتضمن 8 بنود هي إعداد لائحة تنظيمية للمدربين.

كما تتولى اللجنة إعداد برنامج لتأهيل وتطوير الكوادر الوطنية من المدربين والمحاضرين، وإعداد مادة تدريبية يلتزم المدرب بتحصيلها قبل بدء الموسم الرياضي نظريا وعمليا.

وكذلك وضع شروط وقوانين لتسجيل وقبول المدرب الوطني والأجنبي، والعمل على إصدار الرخص الدولية لاعتماد للمدربين الوطنين، وترشيح المدربين لحضور المحاضرات والندوات محليا وخارجيا.

ويتم عقد اجتماعات شهرية بين أعضاء اللجنة للمتابعة والتقييم، وتنظيم زيارات ميدانية للمجالس الرياضية والأكاديميات الخاصة، للاطلاع على أفضل الممارسات لإعداد وتأهيل المدربين.

استراتيجية شاملة

بينما قام عبد الله الكعبي عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس لجنة المنتخبات، بتحرك آخر يستهدف وضع استراتيجية شاملة لتطوير الأداء في المنتخبات خلال السنوات الأربع المقبلة.

وتتولى اللجنة تشكيل الفريق الاستشاري الفني من عدد من الخبراء في مجالات التدريب ووضع الاستراتيجيات، ومخاطبة الجهات المختصة لاستثناء منتخب الناشئين لكرة اليد، والسماح له بالتجمع والتدريب للاستعداد الجيد، من أجل المشاركة في بطولة آسيا للناشئين في مارس/آذار 2021.

وقال الكعبي، إنه تم الحصول على موافقة الجهات المختصة لتجمع المنتخب واستكمال برنامجه الإعدادي، مع تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية لسلامة اللاعبين والمدربين.

 وأوضح أنه من المفترض أن يتجمع المنتخب بنادي الحمرية اعتبارا من الأسبوع المقبل لمدة 3 أيام، و3 أيام أخرى في الأسبوع الذي يليه، مشيرا إلى أن البرنامج يشتمل على تجمعات طويلة أيضاً لأكثر من 3 أيام.

مشيرا إلى أن المنتخب سيصل إلى كازاخستان قبل البطولة بفترة لإقامة معسكر خارجي هناك، والتأقلم مع الطقس والظروف المحيطة بالبطولة.

وأوضح أنه تم اختيار أعضائه من الفنيين الوطنيين بأندية الإمارات، الذين يعملون بالميدان، وستحقق تلك الخطوة هدفاً مهماً هو ربط الأندية مع المنتخبات، والسير في اتجاه واحد بما يصب في خدمة المنتخبات.

وأكد أن هذا الفريق سيعكف على صياغة استراتيجية شاملة على مدار السنوات الأربع المقبلة، وأنه بدأ بالفعل في عقد الاجتماعات، تحت شعار الصعود لنهائيات كأس العالم 2022 و2024، وأنه سيتم عرض الاستراتيجية على مجلس الإدارة، ولجنة التطوير، برئاسة نبيل عاشور لاعتمادها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان