
وجهت إدارة النادي الإفريقي، خطابا إلى الاتحاد التونسي لكرة اليد، تحتج فيه على استغناء مدرب منتخب تونس لليد، عن لاعب الفريق إسكندر زايد، وحرمانه من المشاركة في مونديال الدنمارك وألمانيا.
واعتبرت إدارة الإفريقي أن اللاعب إسكندر زايد تعرض لظلم بما أنه شارك في التحضيرات السابقة لنسور قرطاج، وآخرها معسكر صربيا، "ليجد نفسه خارج القائمة النهائية ويتم تعويضه بلاعب الترجي أسامة الجزيري الذي كان منشغلا مع فريقه في البطولة العربية للأندية".
وجاء في خطاب الإفريقي، أن "الإدارة الفنية للاتحاد التونسي لليد كانت طالبت فريق باب الجديد بعدم السماح للاعبين الدوليين بالمشاركة في البطولة العربية حتى يكونوا متفرغين لتحضيرات منتخب تونس للمونديال وهو ما حرم اللاعب إسكندر زايد من عرض مهم، وحرم الإفريقي من مبلغ مهم كن سيحصده من إعارة زايد".
وهددت إدارة الإفريقي، بعدم تسريح أي لاعب في المستقبل لتعزيز منتخب تونس، في حالة عدم رفع الظلم عن اللاعب إسكندر زايد، وتدارك قرار إبعاده.



