
سجل لاعب كرة اليد المصري أحمد هشام، اسمه في التاريخ، بعدما قاد منتخب الناشئين للتتويج بكأس العالم تحت 19 عامًا، عقب أيام قليلة من مشاركته مع شباب الفراعنة، في حصد برونزية مونديال تحت 21 عامًا.
ولم يتوقف الأمر على ذلك، بل حصل هشام على جائزة أفضل لاعب متكامل، في كأس العالم للناشئين.
وحول كواليس هذا الإنجاز وطفرة كرة اليد المصرية، حرص "كووورة" على الحديث مع أحمد هشام، في حوار جاء نصه كالتالي:
- ما هي أصعب اللقاءات التي لعبتها في البطولتين؟
مع منتخب الشباب، مباراة البرتغال الأخيرة على حصد الميدالية البرونزية، كانت بالنسبة لنا حياة أو موت للوقوف على منصة التتويج.
أما مع منتخب الناشئين، كانت مواجهة صعبة عندما خسرنا أمام فرنسا في دور المجموعات، بالإضافة إلى المباراة النهائية أمام ألمانيا.
وعلاوة على ذلك بالنسبة لي ولثلاثة لاعبين آخرين، شاركوا مع منتخب الشباب في المونديال، كانت هناك معاناة من الإرهاق والإجهاد الكبير قبل كأس العالم الناشئين، ولولا طبيب المنتخب وعمليات الاستشفاء لما ظهرنا بمستوى جيد.
- كيف كان يتم التعامل معكم قبل كل مباراة؟
كان الجهاز الفنى لكل منتخب يعطينا الثقة، ويؤكد أن الوقوف على منصة التتويج ليس مستحيلا، وظل هذا المشهد يتكرر حتى نهاية مشوارنا في البطولتين.

- هل تم عزل لاعبي المنتخبين عن العالم الخارجي؟
بالفعل، الجهاز الفني للمنتخبين قام بسحب الهواتف المحمولة من اللاعبين، لعدم التأثر بمواقع التواصل الاجتماعي وتشتيت التركيز، وأيضا لزيادة التواصل والانسجام بين العناصر داخل المعسكر، لدرجة أنه كان يجري السماح لنا بمكالمة هاتفية واحدة يوميًا لأهلنا فقط.
لكن عند وصولنا للمربع الذهبي، أعطانا الجهاز الفني الهواتف لمتابعة ردود أفعال الشعب المصري تجاه نتائجنا، والإنجاز الذي نحققه.
وكان هذا بغرض أن نكون أكثر إصرارا حتى النهاية، لإسعاد الجماهير بالوقوف على منصة التتويج.
- ماذا عن حصولك على جائزة أفضل لاعب في مونديال الناشئين؟
جائزة أفتخر بها في بداية مشواري، وستكون بمثابة دافع قوي لي.
لكن أؤكد أن حصد البطولة هو الذي جلب لنا الألقاب الفردية، وليس العكس.
جميع اللاعبين كانوا على قلب رجل واحد، كان هدفهم اللقب والإنجاز الجماعي وليس الفردي.
- نعلم أنك أحد أبناء نادي هليوبوليس، هل تلقيت عروضًا من أندية أخرى بعد هذه الإنجازات؟
هناك عدد من العروض الجادة، أبرزها من الأهلي والزمالك، لكني رفضت العرضين، لأن الاحتراف الخارجي بأوروبا هو خطوتي المقبلة، في حال وصول عرض رسمي، وإن لم يحدث، سأستمر مع هليوبوليس في الموسم المقبل، فهو بيتي الذي أدين له بفضل كبير.
- ما هدفك المقبل؟
اللعب ضمن صفوف المنتخب الأول، وتحديدا في مونديال 2021 الذي ستنظمه مصر، وتحقيق إنجاز جديد.
- هناك طفرة كبيرة لكرة اليد المصرية مؤخرًا.. ما السر في رأيك؟
التخطيط والإدارة الجيدة من اتحاد اليد، والدعم المتواصل الذي لم يكن ماديا في ظل غياب الموارد، لكنه كان معنويا وذهنيا، والحمد لله نجحنا في إسعاد الشعب المصري، بعد انتكاسة منتخب كرة القدم في بطولة أمم أفريقيا.

قد يعجبك أيضاً



