ناشد الإتحاد الجزائري لكرة اليد اليوم الأربعاء وزارة الشباب والرياضة
ناشد الإتحاد الجزائري لكرة اليد اليوم الأربعاء وزارة الشباب والرياضة التدخل من أجل إيجاد حل لقضية مقاطعة بعض الأندية لمشوار دوري الدرجة الأولى.
ويعتقد جعفر آيت مولود، رئيس الإتحاد، أنه لا خلاص سوى في الإستنجاد بالوصاية بعد تشدّد القبضة الحديدية بينه وبين الأندية الثلاثة المقاطعة والممثلة في المجمع النفطي وهلال الأبيار ومولودية سعيدة، وهي فرق عادة ما تلعب الأدوار المتقدمة في مسابقتي الدوري والكأس المحليين.
وكان الثلاثي المشار إليه قد واصل أمس مقاطعته للدوري، لما تغيّب عن إجراء الجولة السادسة، وهو ما جعل الإتحاد يقدم على خصم نقطتين من رصيد هلال الأبيار، ونقطة من رصيد المجمع النفطي ومولودية سعيدة، إضافة إلى تسديد كل ناد لغرامة مالية بقيمة 500 يورو.
ويعود سبب مقاطعة الأندية الثلاثة المذكورة لمشوار الدوري، إلى قيام اتحاد كرة اليد قبل بداية الموسم الجاري، بتغيير نظام المنافسة، وهي الخطوة التي احتجوا عليها، معتبرين أن الإتحاد اتخذ قرارا فرديا من دون أن يستشيرهم.
واحتجت الأندية المقاطعة، أيضا، على إقدام اتحاد كرة اليد، بعد نشوب الأزمة، على إجراء مفاوضات فردية بدل الإلتقاء مع الأندية العشرين الممثلة للدوري، بصفة جماعية حول طاولة واحدة، في محاولة اشتمت منها رائحة تشتيت الصفوف وشراء الذمم حسب ما تذهب إليه الأندية الثلاثة المقاطعة.