


لا تزال أصداء واقعة الاشتباكات بين فريقي الأهلي والجزيرة لكرة الماء في نهائي الدوري، تتردد رغم إعلان اتحاد السباحة عقوبات صارمة على المتورطين في تلك الأحداث.
وقرر اتحاد السباحة، شطب لاعب وإيقاف 7 آخرين من الأهلي، علاوة على تغريم النادي ماديًا، على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها المباراة النهائية، التي أقيمت يوم 9 أبريل / نيسان الماضي، بحمام سباحة نادي الصيد.
وأعلن الأهلي تحفظه على بعض قرارات اتحاد السباحة منها رفع الإيقاف عن أحمد بركات لاعب هيلوبوليس بعد تعديه بالضرب على مازن قاسم لاعب الأهلي في واقعة سابقة.
ورد مصدر بالاتحاد المصري للسباحة، في تصريحات لكووورة، على اعتراض مجلس الأهلي مؤكدًا أن رئيس الاتحاد ياسر إدريس حضر الواقعة، وشاهد كل شيء واعتمد على ما رصدته الكاميرات لحساب المدانين.
وأضاف المصدر "تفريغ الكاميرات، لم يثبت إدانة أي لاعب أو مسؤول بنادي الجزيرة، وأدان بعض من لاعبي الأهلي الذين قمنا بالتحقيق معهم، وعرضنا أمامهم المخالفات بالصوت والصورة".
وأوضح المصدر "العقوبات التي أصدرها الأهلي تجاه لاعبي الفريق ومنهم من لم يعاقبهم الاتحاد، تدل على أن النادي يهمه في المقام الأول المبادئ".
وتابع "لكني أتعجب لماذا يحتج الأهلي حالياً على رفع إيقاف الاتحاد عن لاعب الجزيرة أحمد بركات، ومشاركته في المباراة، هذا اللاعب صدر منه سوء سلوك منذ عامين، عندما كان لاعباً في هليوبوليس، وتم إيقافه لمدة موسمين".
وتساءل المصدر "هذا اللاعب تم رفع الإيقاف عنه قبل مسابقة كأس مصر هذا الموسم، وشارك مع الجزيرة في مباراة أخرى أمام الأهلي، فلماذا لم يعترض الأحمر وقتها على مشاركته؟".
وختم "بركات قضى فترة كبيرة من عقوبته، وقمنا برفع باقي الإيقاف عنه بعد التماسه لنا، وتعهده بعدم تكرار أي خروج عن النص، كما أنه لم يشارك في أي أعمال عنف خلال المباراة، وكان حريصًا على الابتعاد وهذا ما رصدته الكاميرات، لأنه مهدد بالشطب إذا كرر أي سلوك غير رياضي".
قد يعجبك أيضاً



