
Getty Imagesفي ربيع 2016 كانت إنجلترا كلها تعيش على وقع معجزة اسمها ليستر سيتي، الفريق الذي قلب موازين البريميرليج وتوج بطلا لأول مرة في تاريخه، بعد أن أنهى الموسم برصيد 81 نقطة.
الجميع كان يتحدث عن فريق بدأ الموسم مرشحا بنسبة 5000 إلى 1 فقط للفوز باللقب، قبل أن يحول الحلم إلى واقع تاريخي.
في الخلفية كان توتنهام هو الخصم الأكثر جدية في سباق اللقب لفترات طويلة قبل أن يتعثر في الأمتار الأخيرة وينهار في الجولة الختامية أمام نيوكاسل لينهي الموسم ثالثاً برصيد 70 نقطة، لكنه خرج حينها بصورة "المشروع الصاعد" القادر على منافسة الكبار لسنوات.
لحظة الحسم نفسها جاءت من لندن، حين تقدم توتنهام 2-0 على تشيلسي في ستامفورد بريدج قبل أن يعود البلوز ويفرضوا التعادل 2-2، وهي النتيجة التي منحت ليستر اللقب رسميا في واحدة من أعنف المباريات عصبية في تاريخ الدوري الحديث.
كان الشعور السائد أن مستقبل البريميرليج سيتشكل حول هذه القصة: بطل جديد يتحدى منطق المال والتاريخ، وتوتنهام شاب وعنيد يقترب خطوة بعد خطوة من كسر احتكار العمالقة التقليديين.
قد يعجبك أيضاً



