مع ارتقاء قطر إلى مركز رياضي عالمي، واستضافتها لعدة بطولات فيفا في فترة قصيرة، لم يستفد اللاعبون والمشجعون فقط من البنية التحتية ذات المستوى العالمي، بل استفاد الشباب والجيل القادم من عشاق كرة القدم من جميع أنحاء المنطقة أيضًا.