إعلان
إعلان
main-background

​القمة المصرية.. من ذكريات الجويني وبكر إلى فوضى الاستوديوهات

Federico Albrizio
29 ديسمبر 201608:19
جانب من لقاء سابق بين الفريقينReuters

منذ أول لقاء جمع بين الأهلي والزمالك، قطبي كرة القدم المصرية، يوم 9 فبراير/ شباط 1917 وديا، وحتى مباراة الفريقين المقرر إقامتها مساء اليوم، الخميس، والتي تحمل رقم 113 في مسابقة الدوري المصري، تحظى لقاءات القمة بتغطية ومتابعة إعلامية مكثفة.

وتطورت التغطية الإعلامية على مدار لقاءات القمة خاصة مع التطور الرهيب في عدد وسائل الإعلام سواء المقروءة والمسموعة والمرئية.

في السنوات الأولى وقبل ظهور البث التليفزيوني لمباريات القمة كانت المتابعة مقتصرة على الحضور الجماهيري، ما يجعل أحاديث مباريات القمة حاضرة بين أعضاء الناديين الكبيرين وجماهيرهم لفترات طويلة بالحديث عن ذكريات اللقاء الذي شاهدوه على أرض الملعب.

وتطور الأمر لمتابعة اللقاء عبر الإثير الإذاعي، وكان الجميع ينتظر لقاء القمة بفارغ الصبر، وأكد الإذاعي الكبير فهمي عمر، في تصريحات خاصة لـ"كووورة"، أن لقاء القمة كان له متابعة خاصة في الراديو، ودائما كان يحظى بشعبية ومتابعة ضخمة خاصة قبل بدء البث التليفزيوني.

وأضاف عمر "لا أنسى أن الجميع كان يمسك في يديه جهاز الراديو لمتابعة الوصف التفصيلي للمباريات، وخاصة لقاء الأهلي والزمالك، الذي كان ومازال يحظى باهتمام غير عادي من الجماهير".

?i=reuters%2f2015-09-21%2f2015-09-21t181048z_1104043876_gf10000215171_rtrmadp_3_egypt-soccer_reuters

وتغير الحال مع انتشار التليفزيون في مصر وبدء نقل المباريات، حيث ظهرت نجومية بعض المعلقين الكرويين خاصة محمد لطيف، وعلي زيوار، اللذين كانا يتبادلان التعليق على لقاءات القمة، ودائما كانت لهما ذكريات جميلة مع هذه المباريات.

وأصبح التليفزيون المصري حريصا في فترة على إسناد تعليق المباراة إلى معلقين لا ينتمون للأهلي والزمالك، لذلك سيطر الثنائي السكندري إبراهيم الجويني ومحمود بكر لفترة طويلة على تعليق المباريات مع انتشار التعصب الجماهيري، حتى ظهرت مجموعة من المعلقين خلال لقاءات القمة مثل مدحت شلبي، وأشرف شاكر، وعلي محمد علي، وكلها أسماء ليست لها انتماءات محددة ومعلنة لأندية بعينها مع بداية ظهورها وحصلت على فرصتها في التسعينات من القرن الماضي.

ومع الألفية الثالثة، بدأ ظهور الفضائيات وانتشار البرامج الرياضية وكانت البداية مع الدكتور مصطفى عبده نجم الأهلي الأسبق والذي كان ظهوره طفرة بعد سنوات كان الجميع ينتظر برامج محددة في التليفزيون المصري.

?i=epa%2fsoccer%2f2015-07%2f2015-07-21%2f2015-07-21-04855906_epa

وأكد مصطفى عبده، لـ"كووورة"، أن التغطية الواسعة من الفضائيات لمباريات القمة أصبحت عنوانا لهذه المباراة التي ينتظرها الجميع، موضحا أنه في الماضي كان اللاعب يتمنى أن يتحدث عنه المعلق خلال اللقاء، لكن الآن أصبح هناك لكل لاعب نجم يحلل أداءه وإحصائياته، وكتيبة من المعلقين.

ومع ظهور ظهور قناة "نايل سبورت" عام 1998، بدأ استاد النيل، الذي استقطب في بدايته عمالقة كبار بقيمة الراحل عبده صالح الوحش ومحمود الخطيب، وبدأت تجربة الاستوديوهات التحليلية في الانتشار عبر قنوات رياضية أخرى وأصبح لقاء القمة يحظى بمتابعة وتغطية غير مسبوقة.

لقاء القمة 113 يقام وسط فوضى إعلامية، ويتابعه 4 استوديوهات تحليلية تليفزيونية، تبدأ بثها قبل اللقاء بأكثر من 6 ساعات كاملة لقنوات الأهلي، ودي إم سي، وأون سبورت، ونايل سبورت، بخلاف استوديو إذاعي في الشباب والرياضة.

ويتولى تقديم الاستوديوهات أكثر من 10 مذيعين منهم مدحت شلبي وسيف زاهر وأحمد جمال وإبراهيم فايق وإبراهيم عبدالجواد ومحمد بركات ومحمد فاروق وكريم حسن شحاتة وطارق سعده وتامر صقر بخلاف أكثر من 30 محللا، على رأسهم حسن شحاتة وطه إسماعيل وحازم إمام وزكريا ناصف وعلي ماهر وهاني رمزي وأيمن يونس وفتحي مبروك ومؤمن سليمان.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان