
تعد بداية خير الدين زطشي في رئاسة اتحاد كرة القدم الجزائري فاشلة حتى الآن، حيث أن قدومه صاحبه العديد من المشكلات على مستوى الكرة المحلية أو المنتخب الذي سقط سقوطا حرًا، ذكّر الجميع بالسنوات العجاف التي عاشتها الكرة الجزائرية في التسعينيات وبداية الألفية الجديدة.
وأصبح الرئيس الجديد لاتحاد الكرة الجزائري خير الدين زطشي، غير مرغوب فيه من طرف معظم الجماهير والمسؤولين في البلاد، بسبب السياسة التي يسير بها أكبر هيئة كروية في البلاد.
يرصد "كووورة" 7 أسباب قد تعصف بخير الدين زطشي من رئاسة اتحاد الكرة:-
1 – تبخر حلم المونديال
أهم سبب قد يعجل برحيل زطشي من مبنى دالي إبراهيم، هو تبخر حلم التأهل إلى مونديال روسيا 2018، ولو أن الجزء الكبير يتحمله سلفه محمد روراوة، غير أن الإقصاء وقع في عهد زطشي، ولم يبق أي شيء يراهن عليه، لاسيما وأن الجماهير الجزائرية لن تصبر على الوعود.
2 - إقصاء المحليين
فشل المنتخب الجزائري المحلي في التأهل إلى أمم إفريقيا للمحليين، وأقصي أمام منتخب ليبي لعب خارج الديار في جميع المباريات بسبب الأوضاع الأمنية السيئة التي تشهدها ليبيا، ولم يظهر رفقاء الحارس صالحي أي أداء، ما يدل على أن مستوى المنتخب المحلي ضعيف مثل الكرة المحلية.
3 – فشل ألكاراز
أثبت المدرب الإسباني لوكاس ألكاراز فشله الذريع مع المنتخب الجزائري، ولم تظهر له أي لمسة على الإعداد، فبداية الفشل كانت مع المحليين ليلحقها بالمنتخب الأول الذي خسر أمام زامبيا (3-1)، بفعل خياراته العشوائية وعدم قراءته الجيدة لما يحدث فوق المستطيل الأخضر.
4 – روح الانتقام
أتى خير الدين زطشي بروح انتقامية، من كل الذين دخل معهم في خلافات، فذهب يمحو جميع آثار محمد روراوة السلبية منها أو الإيجابية وأوقف مشروع بناء الفندق، كما دخل في صراع مباشر مع رئيس الرابطة محفوظ قرباج.
5 – خدمة بارادو
أظهر زطشي نية واضحة في خدمة مصلحة ناديه بارادو، واستدعى معظمهم لحمل قميص المنتخب الوطني لنيل لقب اللاعب الدولي، وهذا من أجل بيعهم للأندية الأوروبية كما حدث مع اللاعبين مزياني وعطّال، وهو الأمر الذي لم يستسغه جميع رؤساء الأندية، بعد تغليب المصلحة الشخصية على العامة.
6 – التدخل في البرمجة
حاول زطشي أن يعلن الحرب على رئيس الرابطة محفوظ قرباج، من خلال تدخله في البرمجة وتأجيل المباريات كما يراه مناسبا، مثلما حدث الموسم الماضي بعدما قرر تأجيل نهائي الكأس ليوم 5 يوليو/تموز، لكن في الأخير زطشي خسر معركته مع قرباج.
7 – وزير الرياضة
ساهم وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، في وصول خير الدين زطشي إلى رئاسة اتحاد كرة القدم الجزائري، وأصبح يتدخل في شؤونه، حتى باتت القرارات التي يتخذها زطشي عشوائية ولا ترتكز على أي قاعدة، وخير دليل النتائج الكارثية التي حققها المنتخب.
8 – تشاكر والديربيات
رفض والي البليدة احتضان المباريات العاصمية على ملعب مصطفى تشاكر، وهي المرة الأولى التي يتم فيها هذا الرفض، الأمر الذي لم يكن يحدث في عهد روراوة، وكأن هناك شيء يُحضر لزطشي، بما أن ديربيات الذهاب ستلعب على ملاعب الأندية المستقبلة مثل شباب بلوزداد ونصر حسين داي واتحاد الحراش، ما يعني أن ملعب الخامس يوليو قد لا يحتضن أي لقاء محلي في مرحلة الإياب.
قد يعجبك أيضاً



