إعلان
إعلان
main-background

7 أسباب تكشف عن أفضلية الألمان والأرجنتنيين

KOOORA
11 يوليو 201420:00
2014-07-12-04312127_epaEPA
تضاربت تقارير الصحف الألمانية حول أفضلية المنتخب المرشح للتتويج بمونديال كأس العالم في البرازيل قبل 24 ساعة على نهايته بين ألمانيا والبرازيل.
صحيفة بيلد استعرضت 7 أسباب تمنح الأفضلية لمنتخب الماكينات، فيما ارتأت صحيفة شبيجل تقديم تقرير مشابه لكنه يميل لمنتخب التانجو.
البداية مع الألمان اذ أن انتصارهم بسباعية مقابل هدف وحيد على البرازيل في الدور قبل النهائي شكل مفاجأة من العيار الثقيل، ستكون لها تأثير نفسي في المباراة النهائية على الأرجنتينيين.
وثاني الأسباب متعلق بالمسيرة الألمانية الخالية من الهزائم والممتدة لـ17 مباراة دولية.
أما السبب الثالث بحسب الصحيفة فمرتبط بمعدل الأهداف التي سجلها المنتخب الألماني بواقع 17 هدفاً توزعت على 8 لاعبين، وهو العدد الأكبر من اللاعبين في النسخة الحالية من المونديال مقارنة ببقية المنتخبات.
يضم المانشافت عدداً من اللاعبين المعتادين على منصات التتويج، وأبرزهم من بايرن ميونخ الذي توج بدوري أبطال أوروبا الموسم قبل الماضي.
وصول لاعبي المنتخب الألماني لمرحلة النضج الكروي وإدراكهم أنها فرصة ذهبية للتتويج بعد وصول المنتخب المتوج بـ3 ألقاب سابقة للدور قبل النهائي من المونديال 4 مرات متتالية، وفرصة لإنهاء صيام عن التتويج بالألقاب مستمر منذ 18 عاماً.
صعود الألمان لاعتلاء تصنيف الفيفا بعد نهاية المونديال بحسب الصحيفة، خاصة بعد خروج حامل اللقب من الدور الأول .
وآخر الأسباب كان تسلح الماكينات بتشجيع الشعب البرازيلي الذي يخشى أن تتوج الأرجنتين باللقب في الماراكانا.
في المقابل فإن المنتخب الأرجنتيني يمتلك حظوظاً قوية مبنية على عدة أسباب استعرضتها صحيفة "شبيجل."
أول سبب يتعلق بالمباريات السابقة النهائية بين المنتخبين، فالأرجنتين تفوقت على ألمانيا في نهائي مونديال 1986 بالمكسيك، قبل أن تثأر ألمانيا بعدها بـ4 سنوات في ايطاليا 1990، وإذا ما استمر الحال على ما هو عليه فهو دور الأرجنتين بالفوز.
واعتبرت الصحيفة تعطش قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي ثاني الأسباب، الذي يعد النجم الأوحد في المنتخب بتسجيله لـ4 أهداف من 21 محاولة، فخزائن البرغوث تحتوي على مكان خالٍ لكأس العالم فقط.
ويعد التوازن الدفاعي والهجومي للتانجو سبباً كافياً لتتويجهم بكأس العالم، اذ لم تستقبل شباكهم أي هدف منذ 373 دقيقة.
وتفوح رائحة الثأر من مواجهة الغد، بعد تفوق الألمان على الأرجنتين في مونديالي 2006-2010، لذلك سيسعى رفاق ميسي لرد الدين.
وظهر نجم آخر ضمن الأسباب الايجابية للأرجنتين وهو خافيير ماسكيرانو، الذي لعب كافة المباريات السابقة، وبدا كأنه القائد الحقيقي في الملعب، والقوة الحقيقية في الربط بين الدفاع والهجوم.
لعنة المونديال اللاتيني على الأوروبيين ما زالت تقلق الألمان، اذ لم يتوج أي منتخب أوروبي بكأس العالم في النسخ التي نظمتها دول أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية.
وآخر الأسباب كان اعتياد الألمان على خسارة النهائيات، المكسيك 1986، كوريا واليابان 2002، وحتى نهائي كأس الأمم الأوروبية في النمسا 2008.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان