
من المقرر أن يتعاقد نادي المغرب التطواني مع الإسباني سيرجيو لوبيرا في الأسبوع الماضي، ليصبح بذلك عدد المدربين الأجانب في الدوري المغربي إلى ستة، وهو رقم يؤكد عودة سيطرة المدرب الأجنبي في الدوري المغربي بعد أن راهنت الأندية المحلية على المدربين المغاربة في السنوات الأخيرة.
وتسبَب فشل تجارب المدربين الأجانب في الفترة الأخيرة في تراجع حضورهم في الدوري المغربي، بدليل أن الموسم الماضي عرف حضور فقط مدربين أجنبيين إثنين، وهما الجزائري عبدالحق بنشيخة والفرنسي روسلي، بينما يقود المدربون الأجانب هذا الموسم ستة أندية وهم، البرتغالي جوزيه روماو مع الرجاء والمصري طارق مصطفى مع الدفاع الجديدي، والتونسيين أحمد العجلاني مدرب أولمبيك خريبكة وكمال الزواغي مدرب شباب خنيفرة، والويلزي جون توشاك ربان الوداد.
ومن صدف المدربين الأجانب بالدوري المغربي أن من يتصدر الترتيب بعد نهاية مرحلة الذهاب هو الويلزي جون توشاك مع الوداد، بينما من يتذيل الترتيب هو مدرب أجنبي آخر ويتعلق الأمر بالتونسي كمال الزواغي مع شباب خنيفرة.
والأكيد أن مهمة المدربين الأجانب لن تكون سهلة في مرحلة الإياب، وهم المطالبين بتحقيق نتائج إيجابية وتأكيد أحقيتهم أن توضع في إمكانياتهم ثقة الأندية المغربية.
وساهمت النتائج السلبية لبعض الأندية في الاستنجاد بخبرة المدرب الأجنبي من أجل المصالحة مع النتائج الإيجابية، علما أن تسعة أندية من أصل 16 فريقا غيرت مدربيها في مرحلة ذهاب الدوري، وهي الرجاء والمغرب التطواني والدفاع الجديدي، والمغرب الفاسي وشباب خنيفرة والنادي القنيطري و الجيش وأولمبيك أسفي وشباب الحسيمة.
قد يعجبك أيضاً



