


أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس أمم آسيا، التي تستضيفها قطر مطلع العام المقبل، انطلاق برنامج التطوع للحدث الرياضي القاري.
يأتي ذلك مع تبقي أقل من 100 يوم على انطلاق المنافسات التي تقام خلال الفترة من 12 كانون ثان/يناير إلى 10 شباط/فبراير 2024.
وذكرت اللجنة في بيان صحفي "من المقرر استقطاب نحو 6 آلاف متطوع من داخل قطر، لتقديم الدعم في 20 مجالا للعمليات التشغيلية في البطولة".
ويمكن للأشخاص المهتمين بالانضمام لبرنامج التطوع، تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالبرنامج، بشرط أن يكون المتطوعون مواطنين قطريين أو مقيمين في قطر، وأن يبلغ عمر المتقدم 18 عاما أو أكثر.
وأكد جاسم الجاسم الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا، أن انطلاق البرنامج التطوعي يمثل علامة فارقة، تحمل الكثير من الأهمية لمنظمي البطولة.
وقال "يشكل المتطوعون ركنا أساسيا لأي حدث رياضي مرموق، المهارات المتنوعة للمتطوعين، وحماسهم وشغفهم بالعمل التطوعي وبكرة القدم، تشكل عاملا مهما في نجاح تنظيم كأس آسيا، وإثراء البطولة ودعم جهودنا في تحقيق استضافة ناجحة للمهرجان الكروي الآسيوي".
وأضاف "لا يمكن لأي حدث رياضي كبير، أن يحقق النجاح والتميز دون المشاركة النشطة من المتطوعين، ونتطلع بكل حماس للترحيب بفريق رائع يضم 6 آلاف متطوع في مركز عملياتنا".
وأوضحت رشا القرني المدير التنفيذي للشئون الإدارية والقوى العاملة في اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا "لا شك أن بناء ثقافة تطوعية نابضة بالحياة يشكل أحد الركائز الأساسية لكل ما نقوم به".
ونوهت "نسعى لمواصلة جهودنا وتعزيز النجاح الرائع الذي حققه برنامج المتطوعين في مونديال قطر 2022، حيث نتطلع لمشاركة فعالة من المتطوعين في كأس آسيا، والإسهام في استضافة ناجحة للحدث الرياضي الدولي".
ويرى فيصل الإبراهيم (35 عاما) وهو متطوع في الأحداث الكبرى في قطر منذ أكثر من 10 سنوات، أن العمل التطوعي يوفر تجربة ذات تأثير كبير على العديد من جوانب حياته.
وسبق لفيصل، القيام بدور مشرف على خدمات المشجعين في كأس العرب 2021، كما انضم لصفوف المتطوعين في مونديال 2022، حيث ساعد في عمليات استقطاب 20 ألف متطوع للبطولة العالمية.
وتعليقا على التطوع في الحدث الرياضي المقبل، قال "أتطلع لمواصلة رحلة العمل التطوعي في كأس آسيا، المشاركة في مثل هذا الحدث الرياضي الكبير مع غيري من الزملاء، تتيح فرصة فريدة للتعاون مع أشخاص من مختلف الجنسيات والثقافات".
ونوه "الأكثر أهمية من ذلك، أن هذه التجربة تساعد بلدي على النجاح في تحقيق استضافة أخرى مبهرة لبطولة دولية عريقة".
جدير بالذكر أن مركز استقطاب المتطوعين، سيقع في ستاد لوسيل، حيث سيتم دعوة المتقدمين المدرجين في قائمة المرشحين النهائية إلى الاستاد المونديالي الشهير لإجراء المقابلات.
وبمجرد اختيارهم، سيخضع المتقدمون لبرنامج تدريبي يشمل العديد من المجالات، يلي ذلك توزيع الزي الموحد الخاص بالمتطوعين، ومباشرة العمل في المناوبات، حيث سيبدأ الالتحاق في بعض الأدوار التطوعية في وقت مبكر وذلك مطلع ديسمبر/كانون أول 2023.
ويسهم المتطوعون بأدوار مهمة، في العديد من المجالات، ومن ضمنها تقديم الدعم لخدمات المشجعين، وإصدار التصاريح والعمليات الإعلامية.
قد يعجبك أيضاً



