


ربما يشهد الموسم المقبل الكثير من التحديات، قد تعيق انطلاق الدوري، وزادها قرارات الاتحاد الأخيرة التي خلقت جبهة معارضة ترفض قطعا كل القرارات الارتجالية التي ألغيت من خلالها اللوائح التي أقرتها قبل انطلاق الموسم الماضي.
الكثير من الضبابية تحيط بالموسم المقبل، وثمة أسئلة تشغل بال الشارع الرياضي العراقي هل سينطلق الدوري في موعده، وهل يتجاوز الاتحاد جميع المطبات؟
"كووورة" سلط الضوء على العقبات التي قد تعترض طريق الموسم المقبل عبر التقرير التالي:-
أزمة الأندية
كثير من الأندية دخلت في صراع مع وزارة الشباب والرياضة على خلفية قوانين الانتخابات الخاصة بتلك الأندية، والنقطة الأبرز في تلك الخلافات هي الاستثناءات التي يسعى لها بعض أعضاء ورؤساء الأندية، فيما يخص الشهادة الدراسية.
ويشير قانون 18 الخاص بانتخابات الأندية بضرورة حصول أعضاء الإدارة على شهادة دراسية، ووسط تلك الأجواء الملبدة بالغيوم دخلت الأندية معتركًا جديدًا هذه المرة مع اتحاد الكرة حول آلية الدوري الممتاز.
مطب الآلية
أحدثت قرارات الاتحاد الأخيرة فيما يخص آلية الدوري الموسم المقبل والمقرر انطلاقه في العشرين من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ضجة كبيرة واعتراضات متكررة للأندية المشاركة في الدوري، وعلى حين غرة قرر الاتحاد اعتماد 26 ناديًا في الموسم المقبل.
وأحدث ذلك ضجة كبيرة كون بعض الأندية التي تم اعتمادها للموسم المقبل لا تملك أحقية اللعب في دوري الكبار ولم تخض معترك دوري التأهيل وبالتالي ترى بعض الأندية أن الاتحاد فقد حياديته في التعامل مع ملف المسابقات وساوى بين الأندية التي وجدت نفسها بالدوري الممتاز دون مشقة.
إلغاء الهبوط
قرار الاتحاد بالإبقاء على ناديي أربيل الذي انسحب من المسابقة الموسم الماضي والكرخ الذي تذيل القائمة منح الأندية المعترضة منفذا قانونيا لتقديم الشكوى ضد لجنة المسابقات وإدانتها، كونها ضربت بلوائح الدوري عرض الحائط وسعت خلف العلاقات الشخصية لجمع أكبر عدد من أصوات الهيئة العامة للاتحاد قبل انتخابات المكتب التنفيذي.
أندية كردستان
اعتماد أربعة أندية من شمال العراق في منطقة كردستان وهي أربيل وزاخو وغاز الشمال والسليمانية، بات مثار جدل واعتراض أيضا كون أغلب الأندية ترفض اللعب في كردستان على خلفية استفتاء المنطقة الشمالية وتلويحها بالانفصال عن العراق.
هذا الأمر تبعه حركة عسكرية باتت تقلق الأندية في اللعب هناك وأغلب اندية بغداد والمحافظات رفضت مبدئيا اللعب في كردستان إلا بوجود ضمانات سلامة لفريقها وسط توتر الأوضاع هناك.
سقف العقود
تبقى عقدة السقف المالي للعقود مثار جدل أيضا ولم تحسم بل أن بعض الأندية حتى الآن لم يتم التصديق على عقود لاعبيها في اتحاد الكرة، لأنها تجاوزت السقف المالي الذي حدده اتحاد الكرة بملبغ 150 مليون دينار عراقي.
بعض الأندية من أصحاب الواردات المالية المرتفعة ترى تحديد سقف مالي للعقود تدخل في عملها من جانب الاتحاد، بينما توافقت الأندية الفقيرة مع هذا القرار.
قد يعجبك أيضاً



