


لا يمكن إغفال الدور الذي لعبته المغرب في إسقاط الكاميروني عيسى حياتو من على رأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، في ظل العداء الشديد بين الجانبين.
وخرج حياتو من "كاف" يوم الخميس الماضي بعد نحو 3 عقود كان خلالها الرجل الأول في الاتحاد القاري، وذلك بعدما خسر معركته الانتخابية أمام رئيس اتحاد مدغشقر، أحمد أحمد.
ويرصد كووورة فيما يلي 5 مشاهد تبين العداء الواضح بين المغرب وحياتو، ما أدى إلى تأييد اتحاد لقجع، أحمد في الانتخابات.
حياتو يقرر إعدام الكرة المغربية
لم ينس المغاربة مواقف حياتو العدائية للكرة المغربية، وتصريحاته المثيرة عبر وسائل إعلام فرنسية، حيث رفض طلب المغرب بتأجيل نهائيات كأس الأمم الإفريقية عام 2015، رغم تفشي مرض الإيبولا في القارة السمراء وقتها، وقرر نقل البطولة إلى غينيا الاستوائية، كما فرض عقوبات قاسية على المغرب، تمثلت في الاستبعاد من المسابقات القارية لـ4 أعوام، مع غرامة مالية ناهزت 22 مليون دولار، ما وصفه البعض بمحاولة إعدام الكرة المغربية، وذلك قبل أن تنجح المغرب في إلغاء هذه العقوبات.
مقاطعة المغرب
على امتداد عامين بالتمام والكمال منذ قرار نقل أمم إفريقيا 2015، لم يظهر حياتو أي اهتمام بالمغرب، وشؤونه الكروية، وقاطعه كليا قبل أن يبادر للقاء فوزي لقجع، رئيس اتحاد الكرة المغربي، بالقاهرة، ويعود لزيارة المغرب، وتمويه الجميع على أنها زيارة تطبيع للعلاقات، في وقت كانت الغاية هي تنويم الجانب المغربي، ومحاولة استمالة صوته لفائدته في انتخابات الكاف.
أحمد يعترف بدعم المغرب
اعترف أحمد أحمد، الفائز برئاسة كاف، بالدعم الذي حصل عليه من جانب المغرب للإطاحة بحياتو، قال، في تصريحات تليفزيونية، إنه انتصار لفريق عمل من بينه فوزي لقجع، مشيرا إلى أنه سيعتمد على رئيس الاتحاد المغربي كثيرا في الفترة المقبلة.
أحمد أحمد زار المغرب مؤخرا ووقع بروتوكول اتفاق مع اتحاد الكرة، وحظي خلاله بدعم لقجع، الذي آمن بمشروعه وبرنامجه الانتخابي، خاصة الشق المتعلق بحقوق بث المباريات، وإنهاء سياسة الاحتكار، التي كان يتبعها حياتو.
أصدقاء المغرب يدعمون أحمد
حصل أحمد أحمد على أصوات 34 اتحادا كرويا إفريقيا، كانت حضرت إلى المغرب على مدار الشهرين الماضيين، لتوقيع اتفاقيات تعاون مع لقجع.
ونال لقجع 41 صوتا في معركته الانتخابية مع الجزائري محمد روراوة على مقعد في المكتب التنفيذي للكاف، فيما حصل أحمد على 34 صوتا، وتقارب الرقمين يظهر أن رئيس اتحاد مدغشقر استفاد من دعم حلفاء المغرب، أي أن الاثنين حصلا على دعم نفس الاتحادات تقريبا.
آخر قرار لحياتو
كان آخر قرار اتخذه حياتو قبل ساعتين على إعلان خسارته الانتخابات هو الإبقاء على تنظيم كأس الأمم الإفريقي للمحليين في كينيا، ورفض نقلها إلى المغرب، رغم الصعوبات التي تواجه تنظيم البطولة في الوقت الحالي، ما يظهر حجم الكراهية التي كان يحملها حياتو للكرة المغربية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


