إعلان
إعلان

5 مايو.. كابوس الظاهرة ومعجزة يوفنتوس

KOOORA
05 مايو 202403:00
حسرة رونالدو

لا يأتي يوم 5 مايو/أيار إلا ويتذكر جمهور إنتر ميلان، أحد أسوأ اللحظات التي مرت على تاريخ النادي ببطولة الدوري الإيطالي.

ففي هذا اليوم عام 2002، تلقى إنتر أسوأ هزيمة عندما سقط خارج ملعبه أمام لاتسيو بنتيجة (4-2) في الجولة الأخيرة من عمر مسابقة الدوري الإيطالي.

إنتر في الجولة 34 (الأخيرة) من البطولة، حل ضيفا على لاتسيو، في مباراة لو فاز فيها نيراتزوري لتوج باللقب بغض النظر عن نتائج منافسيه في ذلك التوقيت: يوفنتوس وروما. 

ودخل نيراتزوري الجولة الأخيرة متصدرا جدول الترتيب برصيد 69 نقطة، مقابل 68 ليوفنتوس الذي كان يواجه أودينيزي، بينما كان روما الثالث بـ 67 نقطة سيواجه تورينو.

وكاد الظاهرة البرازيلي رونالدو مهاجم إنتر آنذاك، أن يتوج بلقب الدوري الإيطالي لأول مرة في تاريخه، لكن هذا اليوم انتهى بكابوس.

ورغم إقامة اللقاء في معقل لاتسيو، إلا أن إنتر أنعش آمال جماهيره بعدما تقدم كريستيان فييري بعد 12 دقيقة، لتبدأ الاحتفالات في ساحة دومو بميلانو.

لكن لاتسيو عاد وتعادل عبر كارل بوبورسكي، قبل أن يعاود إنتر التقدم بهدف لدي بياجيو.

لكن أخطاء الدفاع والحارس تولدو منحت النسور التعادل مجددا، ليتحول الشوط الثاني لجحيم على إنتر وجماهيره.

وقضى نجما لاتسيو وقتها دييجو سيميوني وسيموني إنزاجي على إنتر، بتسجيلهما هدفين إضافيين حصل بهما "النسور" على انتصار تاريخي بنتيجة (4-2). 

ومع ثنائية لاتسيو قرر المدير الفني لإنتر هيكتور كوبر إجراء تبديل بخروج رونالدو الذي ظهر وهو يبكي على مقاعد البدلاء متأثرا ومتحسرا على ضياع لقب الكالتشيو.

في الناحية الأخرى، كان يوفنتوس ينتظر هدية من السماء بسقوط إنتر، وفاز على أودينيزي (2-0). 

وبهذه النتائج، سادت الأحزان في ميلانو، بينما اشتعلت الأفراح في تورينو بفوز السيدة العجوز باللقب المعجزة. 

ورغم الموسم المميز لإنتر تحت قيادة كوبر، إلا أن الأخير لازمته حالة من النحس حيث تواصل فشله في الفوز بالبطولات مع الفرق التي دربها.

وخسر كوبر مع ريال مايوركا الإسباني نهائي كأس الكؤوس الأوروبية أمام لاتسيو عام 1999، ثم خسر مع فالنسيا ضد ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2000.

كما سقط مع الخفافيش أيضًا ضد بايرن ميونخ في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2001، وتبعه بفشل رابع على التوالي مع إنتر.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان