إعلان
إعلان
main-background

5 فوائد تعود على الكرة المصرية من استضافة البطولة العربية

KOOORA
06 يوليو 201707:00
201705051015101510

تستضيف مصر، فعاليات البطولة العربية لكرة القدم، في الفترة من 21 يوليو / تموز الجاري وحتى 5 أغسطس / آب المقبل.

ورصد الاتحاد العربي جائزة مالية قدرها 2.5 مليون دولار للبطل، أما صاحب المركز الثاني، فسيحصل على 600 ألف دولار، بينما سيكسب كل صاعد إلى نصف النهائي 200 ألف دولار، بخلاف أن كل فريق مشارك في البطولة سيحصد 25 ألف دولار.

ويرصد كووورة حجم استفادة منظومة كرة القدم المصرية من استضافة البطولة العربية في نسختها الحالية.


عائد مادي

من المتوقع أن يكون هناك عائدا ماديا كبيرا، نتيجة استضافة الفرق، سواء من خلال فنادق الإقامة أو إيجار الملاعب وغيرها من الأنشطة المرتبطة بالبطولة.

وستسهم البطولة في تنشيط السياحة العربية نوعًا ما، في ظل رغبة مشجعي الفرق المختلفة في مؤازرة أنديتها.


بوابة عودة الجماهير

يأمل مسؤولو اتحاد كرة القدم، أن تكون البطولة العربية، بوابة عودة الجماهير إلى مسابقة الدوري المصري في الموسم المقبل.

وجصل الاتحاد على موافقة أمنية بحضور الجماهير كل مباريات البطولة العربية التي ستقام على ملاعب السلام وبرج العرب والإسكندرية.

ورفضت الجهات الأمنية من قبل، فكرة عودة الجماهير إلى مباريات الدوري، ومن المؤمل أن يتم فتح الملف مجددا إذا سارت الأمور على ما يرام في البطولة العربية.

تأهيل لاعبي الأهلي والزمالك

ستسهم البطولة العربية - ولو بشكل بسيط - في تأهيل لاعبي الأهلي والزمالك قبل الانضمام إلى صفوف المنتخب المصري للمشاركة في مواجهتي أوغندا.

ويستعد أحفاد الفراعنة لمباراتي أوغندا، في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العالم، يومي 31 أغسطس / آب و5 سبتمبر / أيلول.

وكان الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب المصري، أعلن في اختياراته للمعسكر الأخير عن انضمام 8 لاعبين من الأهلي (أحمد فتحي - شريف إكرامي - عبد الله السعيد - حسام عاشور - أحمد حجازي - عمرو جمال - سعد سمير - رامي ربيعة)، و4 من الزمالك (أحمد الشناوي  - طارق حامد - علي جبر - مصطفى فتحي".

وسيكون من الصعب على القطبين، عدم الاستعانة بكل اللاعبين الذي تم ذكرهم سلفًا في البطولة، نظرا لرغبة الناديين في حصد اللقب.


إعداد فريق جديد

في حالة استقرار الأجهزة الفنية للأهلي والزمالك على تجربة لاعبين جدد في البطولة العربية، قد يكون ذلك بمثابة انفراجة كبيرة لإعداد جيل جديد يستطيع المنافسة في جميع البطولات، وتجهيز أكثر من لاعب لم يحصل على فرصة المشاركة طوال الموسم إلا قليلا.

ولعل تجربتي منتخب ألمانيا في كأس القارات، وريال مدريد في نهاية الموسم الجاري، تلهم مدربي القطبين، الحل المناسب للخروج من مأزق تلاحم المواسم المستمر في الكرة المصرية.

واستعان يواكيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني، بتشكيلة من الشباب والصف الثاني للمشاركة في كأس القارات التي انتهت فعالياتها منذ أيام، خشية تعرض لاعبيه الأساسيين للإرهاق، وكانت النتيجة فوز الماكينات باللقب، وبزوغ نجم أكثر من لاعب في سماء الكرة الألمانية.

أما ريال مدريد، فاستطاع تحت قيادة الفرنسي زين الدين زيدان، تطبيق المداورة بين الأساسيين والاحتياطيين، في الموسم المنقضي، ليصل الفريق إلى مراحل الحسم في الدوري وبطولة أوروبا، وهو في قمة لياقته، ما ساهم بشكل كبير في حصد البطولتين عن جدارة.

ومن المتوقع أن يسهم هذا القرار في زيادة دائرة الاختيار بالنسبة للأرجنتيني هيكتور كوبر، للاستقرار على العناصر الأفضل للمنتخب المصري.

بوابة استضافة البطولات الأخرى

نجاح البطولة العربية من حيث التنظيم والإدارة والحضور الجماهيري، قد يكون بوابة استضافة مصر للعديد من البطولات المهمة خلال الفترة المقبلة.

وفي حال وجود إشادة واستحسان لتنظيم البطولة بشكل عام، قد تفكر بعض الاتحادات بمختلف الألعاب، في إقامة منافساتها الدولية في مصر.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان