
أضاع منتخب مصر للشباب، حلم التأهل إلى بطولة كأس العالم، بعد وداعه المبكر لبطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عاماً من الدور الأول، وعدم تحقيق أي فوز في المجموعة التي ضمت غينيا ومالي وزامبيا.
وفشل الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، في تحقيق الهدف المأمول لينتهي دوره تاركاً خلفه العديد من الأسباب التي أدت لتبخر حلم المونديال، وهو ما يرصده كووورة في التقرير التالي:
اختيارات خاطئة
افتقد الجهاز الفني لمنتخب الشباب، عنصر الخبرة في المجال التدريبي وهو ما أدى لأخطاء فادحة، رغم أن معتمد جمال المدير الفني عمل مساعداً لسنوات وكان المدرب العام للمنتخب الأولمبي عام 2011 ولكنه يخوض تجربة الرجل الأول للمرة الأولى، بجانب أن مساعديه أحمد صالح وأحمد فاروق افتقدا الخبرات في المجال نفسه.
وأثر هذا الجانب على الأمور الفنية الخاصة بقراءة المباريات والتعامل مع منتخبات أفريقيا فنياً بالشكل المطلوب، وهو ما أكده ربيع ياسين المدير الفني لمنتخب مصر الفائز بأمم أفريقيا للشباب عام 2013 في تصريحات خاصة، موضحاً أن المنتخب افتقد العديد من الأمور الفنية كان يجب تطبيقها.
وأوضح أن الكرة الأفريقية تغيرت ولابد من تطور فني للتعامل مع منتخباتها، فالفوارق التكتيكية بين لاعبي مصر والقارة السمراء لم يعد موجوداً.
غياب الانسجام
في الوقت الذي يرى محمد الصيفي رئيس قطاع الناشئين بنادي هليوبوليس، والمدرب المساعد لمنتخب الشباب مواليد 1989، في تصريحاته لكووورة، أن عدم الانسجام وضعف الإعداد وراء المستوى الضعيف للمنتخب.
وأشار إلى أن الفريق يفتقد الانسجام وإقامة معسكرات طويلة وكان ضرورياً توفير 10 مباريات ودية في المرحلة الماضية قبل البطولة، موضحاً أن المنتخب عانى أيضاً ضعف اللياقة البدنية.
وأكد أن أن المنتخب يضم لاعبين واعدين ويجب تطويرهم والحفاظ عليهم مثل كريم نيدفيد والحارس محمد الغندور وأحمد أبو الفتوح ومحمود مرعي وناصر ماهر ومصطفى محمد.
غياب رمضان صبحي
وأكد محمود صالح رئيس قطاع الناشين بالنادي الأهلي، أن المنتخب دفع ثمن ارتباك الإعداد وعدم وضع برنامج ثابت للمنتخب.
وأشار صالح إلى هذا الجيل يضم عناصر موهوبة ولكن غياب رمضان صبحي أثر عليه بشكل واضح لأنه عنصر مهم في تشكيلة المنتخب.
وأوضح أن المنتخب كان بحاجة للإعداد بشكل جيد وتطوير القدرات البدنية للاعبين الحاليين.
أزمات إدارية
عانى منتخب مصر للشباب من أزمات إدارية بالجملة، نتيجة وجود أحمد مجاهد عضو مجلس الإدارة مشرفاً على المنتخب.
ودخل مجاهد في صدامات بالجملة مع الجهاز الفني آخرها ما حدث في زامبيا بمشادته مع معتمد جمال المدير الفني، رغم أنه كان مشرفاً على هذا المنتخب قبل انتخابات اتحاد الكرة، وكان التقصير واضحاً في تنفيذ برنامج إعداد قوي.
مشاكل الأندية
ولعبت المشاكل بين المنتخب وبعض الأندية في استدعاء اللاعبين اثراً في إرباك الإعداد للمنتخب مثلما حدث مع الأهلي في استدعاء الرباعي أكرم توفيق وكريم نيدفيد وأحمد بيكهام وأحمد حمدي وأيضاً وادي دجلة.
ولا تعتمد فرق الدوري بشكل أساسي على لاعبيها الصاعدين، مما أثر على لياقتهم البدنية بعد قرار اتحاد الكرة بفتح باب القيد في القائمة إلى 30 لاعباً مع عودة الاستبدال، وهو ما يجعل الأولوية للاعبين أصحاب الخبرات ويظلم الناشئين في المشاركة مع الفريق الأول.
قد يعجبك أيضاً



