


تعاقد الجيش الملكي مع المدرب عبدالرحيم طاليب، خلفًا للإسباني كارلوس ألوس، الذي قرر فسخ عقده بعد نهاية الموسم.
ويراهن الجيش على خبرة وتجربة طاليب، الذي درب عدة أندية، لإنقاذ الفريق العسكري بعد موسم كارثي، وكان من الأندية التي نافست على البقاء بدل السباق على الألقاب.
كووورة يستعرض في التقرير التالي، أهم التحديات التي تنتظر طاليب في مهمته الصعبة مع الجيش.
التجانس
سيكون خلق التوازن في التركيبة البشرية، من أهم التحديات التي تنتظر طاليب مع الجيش، حيث يدرك أن تحقيق الأهداف يمر عبر تكون فريق متوان ومتجانس.
وغادر الفريق العسكري مجموعة من اللاعبين، منهم 8 أسماء انتهت عقودهم، كأمين بورقادي، إبراهيم البزغودي، ياسين الحظ ومصطفى اليوسفي، أو من قرر الفريق فسخ عقودهم، كالمهدي الخلاطي والكونجولي لوفومبو ومحمد الشيبي.
وأمام هذا الفراغ الكبير في التركيبة البشرية، سيكون طاليب مرغما لتعزيز صفوفه بأسماء في المستوى، لتفادي الأخطاء السابقة، وذلك لأن أغلب الصفقات كانت فاشلة.
ضغوط جماهيرية
يدرك طاليب أن مكونات الجيش تعلق عليه آمالًا كبيرة، من أجل إعادة صورة الفريق، ويدرك أن التحدي سيكون كبيرًا، والدفاع عن سمعته واسمه الكبير في الدوري. ويرفض طاليب الفشل في تجربته، حتى لا يخيب آمال الجماهير.
المهاجم القناص
عانى الجيش كثيرًا في السنوات الأخيرة من غياب المهاجم القناص، الذي بإمكانه أن يقود هجوم الجيش، بدليل أن كارلوس ألوس المدرب السابق دائما ما كان يؤكد أن سبب تراجع النتائج هو غياب المهاجم القناص بالفريق، الشيء الذي يدفع طاليب إلى إنهاء المشكل الفني.
عودة الألقاب
يدرك طاليب أن الجيش صام عن الألقاب في السنوات الأخيرة، وعاش مواسم عجاف، وهو الذي يلقب بزعيم الأندية المغربية، والفريق الذي فاز بعدة ألقاب محلية وقارية.
وسيكون طاليب مطالبًا بالاعتماد على خبرته وتجربته وتسخير أسلحته الفنية والتكتيكية، ليصالح الجيش مع الألقاب.
الروح المعنوية
عانى الجيش كثيرًا على المستوى المعنوي في الموسم الماضي، بسبب المستوى المتواضع، بدليل أنه لم يفز في آخر 11 مباراة قبل نهاية لموسم، وتعرض لانتقادات كثيرة من الجمهور.
ويسعى طاليب لإعادة الروح للفريق والرفع من معنويات اللاعبين وتجديد الثقة، كما سيكون مطالبة بإعادة الثقة للجمهور الغاضب، لضمان حضوره للملعب لدعم اللاعبين.





