
تسلم مجلس إدارة الزمالك الجديد برئاسة حسين لبيب، مهمة إدارة القلعة البيضاء، بعد فوز "القائمة الموحدة" بثقة أعضاء الجمعية العمومية ونجاح جميع أفرادها بالكامل.
وبات حسين لبيب ومجلسه في وجه المدفع الآن، حيث تنتظرهم تحديات كبيرة لإعادة الاستقرار إلى القلعة البيضاء، وإنقاذ النادي من دوامة الديون والملفات العالقة بجميع الفرق الرياضية.
وأصبح الزمالك مُقيدا بديون ضخمة، سواء لاتحاد الكرة، أو غرامات وقعها الاتحاد الدولي "الفيفا" لصالح نادي سبورتنج لشبونة (1.5 مليون دولار)، أو المستحقات المتأخرة للاعب السابق، الغاني بنجامين أتشيمبونج (270 ألف دولار ).
وأكد سمير صلاح، وكيل أعمال فتوح، في تصريحات تلفزيونية، بأن حسين لبيب رئيس الزمالك عقد جلسة مع فتوح قبل الانتخابات بأسبوع، وجرى الاتفاق على بعض النقاط المتعلقة بتجديد التعاقد.
ويدرس مجلس الزمالك في الوقت الحالي ضرورة دفع جزء من مستحقات اللاعبين والأجهزة الفنية، لكسب ثقة الجميع وتوفير أجواء مناسبة للمنافسة على البطولات، حيث أن فرق ألعاب الصالات لم تحصل على مستحقاتها منذ 3 أشهر.
النادي الأبيض حاليا لا يستطيع إجراء أي معاملات بالبنوك، بعد قرار الحجز على الأرصدة لعدم الالتزام بسداد المديونات المتأخرة، بالاضافة لخطاب النادي في عصر مجلس مرتضى منصور، بمنح الضرائب أحقية الحجز على الأرصدة.
غرامة كهربا
وبدأ مجلس الزمالك إجراء اتصالات مع محامي النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، من أجل الوقوف على ملابسات القضية ومتابعة الطعن الذي تقدم به اللاعب.
ولن يتهاون لبيب في إجبار كهربا على سداد غرامة الزمالك بشكل نهائي، بالإضافة إلى سداد فوائد التأخير التي حصل عليها الفريق الأبيض، وفي حالة التخلف سيتم حظر كهربا من المشاركة في أي نشاط متعلق بكرة القدم لمدة 6 أشهر.





