إعلان
إعلان
main-background

5 أسباب وراء خروج أولمبي سوريا من كأس آسيا في قطر

KOOORA
20 يناير 201601:59
20

أكثر المتشائمين من المنتخب الأولمبي السوري لكرة القدم لم يتوقع له الخروج من الدور الأول   لبطولة كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية تحت 23 عاما المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو المقامة حالياً في دولة قطر.

حيث يضم نخبة من اللاعبين المحليين والمحترفين وقد وصل لنهائي بطولة غرب آسيا التي اقيمت قبل 3 أشهر في قطر أيضاً , ولكنه خسر أمام إيران في المباراة الافتتاحية بنتيجة 2-0 وتجاوز الصين بنتيجة 3-1 وخسر الاثنين أمام منتخب قطر بنتيجة 4-2 في مباراة مجنونة ومثيرة وندية ولكن نسور قاسيون ودعوا البطولة وسط حالة من الاستياء الجماهيري التي توقعت أن يصل فريقها لأولمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل الصيف المقبل .

5 أسباب ساهمت بخروج المنتخب السوري مبكراً من بطولة كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية يلخصها كووورة في

أولاً - مشاركة اللاعبين المحترفين السبعة دفعة واحدة في مباراة إيران الافتتاحية فظهر الخطوط الثلاث للمنتخب السوري متباعدة وغاب الانسجام كلياً بين المحليين والمحترفين , فأعترف مهند الفقير مدرب المنتخب بأن فريقه لم يلعب كرة القدم وهي أسوأ مبارياته منذ عام ولذلك استحق الخسارة بهدفين , والملفت بأن المنتخب السوري وصل لنهائي بطولة غرب آسيا بدون محترفيه وكان أدائه أكثر من رائع ولذلك كبرت طموحات جماهيره التي انصدمت بأداء الفريق أمام إيران .

ثانياً - عدم الانسجام بين لاعبي خط الدفاع والذي كان بقيادة عمرو ميداني  فظهرت مساحات واسعة بين اللاعبين وأستغله المنتخب الإيراني والقطري بشكل مثالي فتم اختراق الخطوط الخلفية أكثر من مرة وبشكل سهل وسجلوا بمرمى عبد اللطيف نعسان حارس مرمى المنتخب السوري الذي هو الآخر لم يكن في أفضل حالاته الفنية والبدنية والذهنية وكانت أخطائه كبيرة .

ثالثاً : عدم الاعتماد على تشكيلة ثابتة في المباريات الودية والرسمية وقد يكون مبرر الجهاز الفني للمنتخب السوري عدم التحاق المحترفين إلا قبل يومين من البطولة مما ساهم بعدم الانسجام التام وكذلك معرفة القائمة النهائية للمنتخب الذي ساهم برفع الحالة المعنوية للجماهير ووحدهم داخلياً وخارجياً ولكنه في النهاية خذل جماهيره .

رابعاً : بعض اللاعبين المحترفين لعبوا بشكل سلبي وبأداء فني منخفض وبدون أي مبرر كما ساهموا بتوتير الأجواء داخل مقر إقامة المنتخب السوري وكذلك أثناء تنفيذ ركلة الجزاء أمام المنتخب القطري في المباراة الأخيرة ورغم ذلك وقفت إدارة البعثة متفرجة على المهزلة .

خامساً : حالة طرد المنتخب السوري من الإمارات والذي كان مقرر أن يلعب المنتخب السوري فيه 4 مباريات ودية  مع منتخبات آسيوية ساهم بعدم رفع جاهزية اللاعبين وزيادة انسجامهم وكذلك الوقوف على مستواهم الفني والبدني والذهني وكذلك فشل اتحاد الكرة بتأمين معسكر بديل بسرعة كبيرة حال دون لعب المنتخب مباريات ودية كافية .

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان