
مبكراً حسم فريق الوحدة السوري صدارة المجموعة الثانية من الدوري المحلي لكرة القدم بعد أداء ملفت أقنع وأمتع جماهيره التي تنتظر منه الكثير في المواجهات القادمة وكذلك في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي وأجمع النقاد بأن الوحدة في واد وباقي فرق مجموعته في واد آخر ويظهر ذلك واضحاً بفارق النقاط بينه وبين الوصيف حيث للوحدة 18 نقطة ولأقرب منافسيه 9 نقاط .
5 أسباب ساهمت بتفوق الوحدة يلخصها كووورة بالتالي :
- نوعية اللاعبين حيث معظمهم يمتلك خبرة كبيرة وخاصة في مواجهات الدوري ومعظمهم لعب في أكثر من ناد محلي كما احترف في الخارج ومن أبرزهم علي دياب وعبد القادر دكة اللذان احترفا في الصين كما شاركا المنتخب الأول في الكثير من البطولات الرسمية والمباريات الودية كما يضم الفريق نخبة من اللاعبين المحليين ومن أبرزهم محمد حمدكو وأسامة أومري ومن خلفهم حارس عملاق أسمه طه موسى .
- دكة البدلاء بالفريق تضم لاعبين لا تقل خبرتهم وجاهزيتهم عن اللاعبين الأساسيين ولذلك غياب أي لاعب أو أكثر لن يقلق الجهاز الفني وظهر ذلك بغياب محمود الخدوج فكان البديل بنفس الجاهزية الفنية والبدنية والذهنية .
- الجهاز الفني بقيادة رأفت محمد والذي يعرف جيداً كيف يسخر إمكانيات لاعبيه ويعرف جيداً ماذا يريد وما يميز المدرب الشاب قوة الشخصية التي لا يختلف عليها اثنين والتي لا توجد بالكثير من المدربين المحليين الشباب ولكن رأفت محمد نجح بقيادة الفريق لبطولة الكأس في الموسم قبل الماضي كما قاده لبطولة الدوري في الموسم الماضي وهو قريب جداً من حصد البطولات المحلية في الموسم الحالي .
- الدعم الكبير من مجلس إدارة النادي التي يرأسها أحمد قوطرش وكذلك الصلاحيات المطلقة للجهاز الفني وكذلك عدم التدخل بأي قرار فني وهو ما منح الجهاز الفني ثقة ومعنويات كبيرة .
- وجود غياث دباس كمشرف للكرة وهو داعم ومتابع ومثقف كروياً وهو الأب الروحي للاعبين وصاحب القرار الأول والأخير في كرة القدم في النادي وهو متعاون ومنسجم جداً مع الجهاز الفني وهناك علاقة احترام وحب تربط الدباس بكل اللاعبين ومع جماهير النادي التي تعتبر الأكبر والأكثر حضور لمباريات فريقها .



