
أغلق اتحاد الإمارات لكرة القدم، اليوم الأربعاء، باب القيد الشتوي، والذي بدأ يوم 11 يناير/ كانون الثاني الجاري.. بعد إنجاز 438 معاملة لفرق الأندية المحترفة، والدرجة الأولى، وفرق دوري الدرجة الثانية والثالثة والشباب للموسم الكروي (2022-2023).
واشتملت طلبات الأندية خلال فترة الانتقالات الثانية، 166 حالة استبدال، و27 إعارة داخل الإمارات، و28 انتقال داخل الدولة، و217 حالة تسجيل لاعب.
من جهته، أعرب هشام محمد الزرعوني، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين، عن أمله بأن يحقق اللاعبين الإضافة الفنية المطلوبة، وأن يكونوا عونا لفرقهم في تحقيق النتائج المنشودة، وأن يسهموا في تحقيق تطلعاتها.
وأشاد الزرعوني، في بيان للاتحاد، بالأندية على الاحترافية التي اتبعتها في إكمال عمليات الانتقالات، بالتعاون مع موظفي إدارات القيد والتسجيل والشؤون القانونية والخدمات الذكية في اتحاد الكرة، مبديًا سعادته بانتهاء الفترة الشتوية للانتقالات على أكمل وجه.
وأوضح: "تسعى الأندية خلال تلك الفترة إلى إكمال نواقصها وتعزيز صفوفها للمنافسة في المسابقات المختلفة، وحرصنا على التعاون مع كل الأندية في الدرجات المختلفة لتتمكن من إنجاز معاملاتها بالسرعة المطلوبة".
وتوزعت معاملات قيد وتسجيل للاعبين على 6 فئات مختلفة من الفرق، وأولها الفريق الأول لأندية المحترفين، حيث بلغت جملة المعاملات 48، منها 22 لاعب محلي، و3 لاعبين مواليد الإمارات، 6 لاعبين ضمن فئة المقيمين، و17 لاعبًا أجنبيًا.
وقيدت فرق الدرجة الأولى ضمن الفريق الأول، 120 لاعبًا، بواقع 52 محليًا، و3 مواليد الدولة، و34 مقيمًا، و31 أجنبيًا.. فيما بلغت جملة انتقالات الفريق الأول للدرجة الثانية، 82 لاعبًا، ومنهم 11 محليًا، و3 مواليد الإمارات، و23 مقيمًا، و45 أجنبيًا.
وضمن الفريق الأول في الدرجة الثالثة، تم قيد 145 لاعبًا، ومن بينهم محلي واحد، و2 مواليد الدولة، و19 مقيمًا، و123 أجنبيًا.. فيما قيدت فرق تحت 21 عامًا، 23 لاعبًا، ومنهم 7 محليين، و16 لاعبًا مقيمًا، وضمن فرق الشباب تحت 21 عامًا، تم قيد 20 لاعبًا، ومنهم 13 محليًا، و2 مواليد الدولة و5 مقيمين.



