


ترتب على قرار الهيئة العامة للرياضة، بتمديد مهمة عمل اللجنة الانتقالية المكلفة بإدارة شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم، لمدة 3 شهور، 4 نتائج مهمة كانت بعض الأندية تسعى إلى تجنبها، وهي:
1- عدم العودة إلى دوري الدمج وتطبيق دوري الدرجتين، ابتداءً من الموسم المقبل 2017 - 2018، وهو القرار الأول الذي اتخذته اللجنة الانتقالية، حينما تم تعيينها في مطلع أغسطس/آب الماضي، بعد حل مجلس إدارة الاتحاد السابق الذي ترأس مجلس إدارته الشيخ طلال الفهد.
وكانت بعض الأندية تمني النفس بإلغاء هذا القرار، وبالتالي العودة لدوري الدمج، في حال تولي لجنة جديدة المهمة.
2- لن تشهد لائحة لجنة المسابقات أي تغييرات إلا في أضيق الحدود، ليستمر قيد 30 لاعبًا فقط في قوائم الفرق بدلًا عن 40 لاعبًا، إلى جانب التعاقد مع 4 محترفين بينهم لاعب آسيوي بدلًا من لاعبين فقط، فضلًا عن مشاركة لاعبين من فئة غير محددي الجنسية مع الفرق بدلًا من لاعب واحد، وطالب أكثر من ناد بالفعل باقتصار التعاقد على محترفين بدلًا عن 4 لاعبين، تجنبًا للإرهاق المادي.
3- عدم إلغاء نتائج الموسم الرياضي 2016 - 2017، الذي اُختتمت منافساته الخميس الماضي، حيث كانت بعض الأندية، وفي مقدمتها القادسية، تنوي المطالبة بإلغاء نتائج الموسم، لكون الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لا يعترف باللجنة الانتقالية، التي جاء تعيينها بقرار حكومي.
4- الإبقاء على اللجان العاملة بالاتحاد، خصوصًا أن تعيين لجنة جديدة من قبل الجمعية العمومية غير العادية، التي كان مقررًا عقدها، مساء أمس الأحد، كان من شأنه حل بعض اللجان وتعيين لجان جديدة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


