تواجه إدارة نادي ليفربول الإنجليزي بعض العقبات التي تعرقل سعيها نحو إجراءات زيادة السعة الجماهيرية لملعب "آنفيلد" معقل "الريدز" من 45 إلى 60 ألف متفرج خلال السنوات القليلة القادمة.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" الإنجليزية أن خطط نادي ليفربول لزيادة السعة الجماهيرية لملعبه ربما تتأخر عامين، بعدما ترددت أنباء أن مجلس المدينة بصدد اتخاذ إجراءات قانونية ضد ملاك 4 منازل الذين يرفضون خطة توسيع مدرجات "آنفيلد".
وأضافت أن مجلس مدينة ليفربول لا يزال في مفاوضات جارية مع ملاك هذه المنازل لإقناعهم بالرحيل بشكل ودي، إلا أن الحلول القانونية واللجوء للقضاء يبدو الخيار الأقرب، وأشارت إلى أنه في حالة الذهاب إلى المحكمة، ستعاني إدارة النادي الإنجليزي من تأخر البدء في أعمال البناء لزيادة سعة هذا الملعب العريق.
وقالت الصحيفة الإنجليزية إن ملاك ليفربول يبدون تفاؤلاً شديدًا للإعلان عن الرسومات الهندسية للمشروع الجديد قبل نهاية الموسم الجاري، والذي يشمل زيادة سعة جانبين من الملعب ليصبح قادرًا على استيعاب 60 ألف متفرج، ومع ذلك أشارت مصادر داخل النادي إلى أن الأمر ربما يتأجل إلى الصيف المقبل بناءً على رغبة مالك النادي جون دبليو هنري، والذي رفض أي محاولة للكشف عن تفاصيل المشروع الجديد قبل الانتهاء من كافة التفاصيل والإجراءات التي تعطل تنفيذه من الناحية القانونية.
يُذكر أن ملعب "آنفيلد" تم تشييده عام 1892، ويعد سابع أكبر الملاعب في إنجلترا، وتقاسمه قطبي المدينة ليفربول وإيفرتون، قبل أن يتحرك الأخير لمعقله الحالي إستاد "جوديسون بارك"..