
رغم النتائج الإيجابية التي سجلها الرجاء البيضاوي مؤخرًا، وتتويجه بلقب السوبر الإفريقي، إلا أن التعامل الخاطئ مع عدة ملفات، وضع رئيسه جواد الزيات في مرمى الانتقادات.
ويبرز في هذا الصدد، ملف لاعب فيتا كلوب، فابريس نجوما، الذي نفى الزيات معرفته به، قبل أن يتم تسريب وثيقة من داخل مكتبه، تحمل عرضًا رسميًا بقيمة 150 ألف دولار، تم تقديمه إلى النادي الكونغولي من أجل ضم اللاعب.
كما أخطأ الزيات مرتين، فيما يتعلق بالمدرب الفرنسي للفريق، باتريس كارتيرون، أولًا عندما تعاقد معه لـ6 أشهر فقط، وهي أول مرة يوقع فيها الرجاء عقدًا قصيرًا، مع أحد المدربين الأجانب.
وثانيًا عندما تأخر في التمديد لكارتيرون، رغم نتائجه الإيجابية، وخاصةً التتويج بالسوبر الإفريقي، وهو ما اضطر المدرب لترشيح نفسه لتدريب منتخب الجابون.
وبذلك، أصبح الرجاء مهددًا بخسارة المدير الفني، الذي نجح في إعادة التوازن للفريق، وقد يضطر للتفاوض معه بشروط مالية أكبر، أو أن يعود للفراغ الفني بعد رحيله.
فاخر والميركاتو
وفيما يخص محمد فاخر، المدرب السابق للفريق، عرض الأخير الصلح والتسوية الودية على الرجاء، في 4 مناسبات، قبل أن يصدر حكم الفيفا بتمكينه من 600 ألف دولار.
وكان فاخر قد طالب بمستحقاته لدى الرجاء، التي تقل بكثير عن حكم الفيفا، إلا أن الزيات لم يعمل بجدية لإنهاء هذا الملف، قبل أن يتعرض لصدمة قوية من الاتحاد الدولي.
ومن جهة أخرى، أعلن رئيس النادي البيضاوي، قبل 3 أسابيع، أنه سيكشف بعد أسبوع عن جديد التعاقدات الصيفية، وسيحمل أخبارا سارة للجماهير، التي تتطلع للمنافسة مجددًا في دوري أبطال إفريقيا، وكذلك في الدوري المحلي.
لكن الزيات أدار ظهره، أولا لوعوده، وثانيا لمطالب الجماهير، التي تواصل الضغط لتلبية مطالبها.
قد يعجبك أيضاً



