
تعتبر مصر من أكثر الرابحين بين الدول الأفريقية من سقوط الكاميروني عيسي حياتو، أمام أحمد أحمد، في صراعهما على رئاسة الاتحاد الأفريقي.
وحسم أحمد أحمد، رئيس اتحاد مدغشقر، الانتخابات لصالحه بعدما جمع 34 صوتا، مقابل 20 صوتا لحياتو، ليفوز برئاسة الكاف في الفترة من 2017 وحتى 2021.
وبرحيل حياتو عن الاتحاد الأفريقي، تتحقق 4 مكاسب لمصر، نسردها في التالي:
1. عدم نقل المقر من القاهرة
ضمنت مصر عدم نقل مقر الاتحاد الأفريقي من القاهرة، بعد سقوط حياتو في الانتخابات، حيث كان المقر مهددا بنقله إلى دولة أفريقية أخرى، حال احتفظ حياتو برئاسة الكاف.
ورغم أن موضوع نقل المقر لم يكن مدرجا في جدول أعمال اجتماع الكاف في إثيوبيا، إلا أن هذا لا يعني تفكير حياتو في تنفيذه، في ظل إحالته للنيابة العامة المصرية، من جانب جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، ثم إحالته للمحكمة الاقتصادية بشأن المخالفات الصارخة في بيع حقوق البث التليفزيوني لبطولات الكاف للشركة الفرنسية.
2. سهولة مهمة أبو ريدة
ضمن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة المصري "المنحل"، ألا يكون هناك تعنت ضده في الانتخابات التي ستجرى، على مقاعد الفئة المفتوحة للمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي.
وشهدت الفترة الأخيرة، توتر شديد في العلاقة بين حياتو وأبو ريدة، ووضح ذلك من خلال مساندة الأخير لأحمد أحمد في الانتخابات.
وقابل حياتو ذلك بمزيد من المضايقات لهاني أبو ريدة، وفوت عليه الفرصة في الفوز بمقعد الفيفا الحر بالتزكية، بعد أن تم تأجيل حسم الأمر للانتخابات التي ستجرى علي هامش اجتماعات الاتحاد الدولي بالبحرين في مايو/آيار المقبل.
3. تجدد الأمل للشركة المصرية
تجدد أمل الشركة المصرية الراعية لأنشطة اتحاد الكرة، والتي سعت للفوز بحقوق بث بطولات الكاف، في امكانية إعادة النظر في بيع هذه الحقوق للشركة الفرنسية.
وتأمل الشركة المصرية، في أن تقوم الإدارة الجديدة في الاتحاد الأفريقي بفتح هذا الملف من جديد، رغم صعوبة ذلك.
4. عودة المصريين للكاف
سعى عيسي حياتو في السنوات الأخيرة لتقليص عدد الموظفين في الاتحاد الأفريقي من المصريين، خاصة في الجوانب التنفيذية، لمحاباة دول أخرى، من خلال الاستعانة بموظفيها.
والآن تجدد الأمل في أن يزداد عدد العاملين والموظفين في الاتحاد الأفريقي من المصريين كما كان من قبل، خاصة وأن مصر تحتضن المقر على أرضها.
قد يعجبك أيضاً



