


تمني المواهب الكويتية في كرة القدم النفس بخوض تجارب احترافية، للانطلاق إلى عالم الشهرة والمال، كما الحال مع العديد من اللاعبين الذين سبقوهم في المجال.
لكن ثمة عقبات تواجه اللاعب الكويتي دونا عن غيره من لاعبي دول الخليج، في حال أراد أن يخوض التجربة.
كووورة يلخص تلك العقبات في الأسباب التالية:-
أولا: مغالاة الأندية الكويتية في المقابل المادي، من أجل السماح للاعب في خوض تجربة بعيدا عنها، وهو ما يجهض المفاوضات في مهدها، لاسيما أن الأندية الخارجية التي تبحث عن اللاعب الكويتي، تكون متخوفة في الأساس من عدم قدرته على التأقلم سريعا على الأجواء الاحترافية في ظل رفاهية تفرضها ظروف الحياة في بلاده.
ثانيا: انحصار السوق الخليجي أمام اللاعب الكويتي، حيث أن الهدف يكون مقصورًا على بعض الدوريات كالسعودي، والقطري، والإماراتي، وهو ما يقلل من فرصه في خوض تجربة احترافية، والأولى أن يبحث اللاعب الكويتي تدريجيا عن فرصه في عالم الاحتراف، وهو ما قد يعطي مستقبلا مجالا للاختيار.
ثالثا: ينعكس إخفاق لاعب أو اكثر في الكويت على بقية اللاعبين، حيث ينتابهم التخوف من نفس المصير، وبالمثل، يتملك التفاؤل لاعبي الكويت عند نجاح تجربة احترافية، كما الحال مع فهد الانصاري في الاتحاد السعودي في الوقت الحالي.
رابعا: ابتعاد اللاعب الكويتي عن بيئة الاحتراف منذ الصغر قد يصعب من مهمته عند الوصول للسن المطلوب في عالم الاحتراف، وهو ما تسبب في عدم قدرة الكثير منهم على التأقلم، وباءت تجارب كثيرة كانت مرشحة للنجاح بالفشل.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


