


رحب ممدوح عباس، رئيس نادي الزمالك السابق، بمبادرة مرتضي منصور الرئيس الحالي للنادي، عبر وسائل الإعلام، من أجل إيجاد تسوية مالية، وإنهاء أزمة الحجز على أرصدة القلعة البيضاء، لحين سداد المديونية الخاصة بممدوح عباس.
وأصدر رئيس الزمالك السابق، بيانًا صحفيًا بشأن المبادرة، والمتضمنة سداد مرتضى منصور 4 مليون جنيه لصالح ممدوح عباس، مقابل رفع الحجز عن أرصدة نادي الزمالك في البنوك والتي وافق عليها عباس وفق عدة شروط، أولها إثبات مرتضى منصور الجدية وحسن النية في سداد الأموال المستحقة، وألا تكون تلك المبادرة مراوغة، خاصة أن تلك الأموال ثبت وأن صدر بشأنها حكم نهائى من محكمة النقض، أثبت أنه تم إنفاقها على أنشطة النادي، وكانت عبارة عن قرض من قبل ممدوح عباس للنادي ويجب سداد القروض كاملة.
وثانيًا؛ التأكيد على أن الأموال المستحقة لصالح ممدوح عباس حتى تاريخ كتابة هذا البيان تصل إلى 82 مليون جنيه، وليس 4 مليون، كما ذكر مرتضى منصور، خاصة أن المديونية وصلت لهذا الرقم بسبب تأخر مرتضى منصور عن سداد المستحقات المالية لعباس، السنوات الماضية .
ثالثًا؛ تتم عملية التسوية في إطار القيمة الإجمالية لمديونيات البالغة 82 مليون جنيه، مع وضع قيمة ثابتة للأقساط وتحديد مواعيد إلزامية بالسداد، لا يتم تعديلها أو التراجع عنها، ورابعًا، يتوقف مرتضى منصور عن توجيه الاتهامات الباطلة لممدوح عباس في الإعلام، بدون أى مناسبة أو التجريح في شخصه.
واختتم ممدوح عباس بيانه، بأن الخلاف لم يكن أبدًا مع نادي الزمالك، والإجراءات القانونية التى اتخذها لم تكن أبدًا ضد القلعة البيضاء، إنما كانت ضد مرتضى منصور، خاصة أنه أكثر من مرة بشكل ودي، سداد قيمة القروض، ولكن رئيس النادي الحالي رفض، وتعلل بأن القروض لا ترد، رغم أن منصور نفسه استرد قروض كان قد منحها للنادى في وقت سابق.
قد يعجبك أيضاً



