إعلان
إعلان

4 تحديات تنتظر الرجاء البيضاوي بعد فترة بودريقة

منعم بلمقدم
20 يونيو 201608:47
بودريقة وحسبان

يتطلع نادي الرجاء البيضاوي، لبدء صفحة جديدة في مساره بعد رحيل رئيسه السابق محمد بودريقة، الذي استقال من منصبه، ليعوضه سعيد حسبان، بعد جمعية عمومية ساخنة تخللتها اصطداماتلـ، واشتباك بالأيادي بين أعضاء النادي، وتبادل للاتهامات بشأن المسؤول عن الأوضاع الحالية التي انتهى إليها الفريق.

وسيكون أمام الرئيس الجديد، للرجاء، بلوغ 4 رهانات على الأمد القريب، حتى يتسنى للفريق استعادة موقعه  الصحيح محليًا و قاريًا.

العودة للمنافسة
تزامن انتخاب رئيس الرجاء الجديد سعيد حسبان، مع خروج الفريق المبكر من دور الـ32، لببطولة كأس العرش، وهو الإقصاء الذي تم بطريقة مهينة أمام نادي الدفاع الجديدي.

وسيكون الرجاء مدعوًا تحت قيادته الجديدة للتحضير الجيد للموسم المقبل، ليكون بإمكانه التنافس على لقب الدوري الذي ضاع منه، خلال آخر 3 مواسم، ومن تم ضمان العودة من جديد للمسابقة التي يفضلها أنصاره وهي دوري أبطال إفريقيا.

تسديد الديون
على الرئيس الجديد للرجاء، تحمل مسؤولياته إزاء الأوضاع المالية المتدهورة للفريق، والتي تحدث عنها التقرير المالي للرجاء، وقدرت حجم الديون بأكثر من 3 ملايين دولار.

كما سيكون عليه أداء أكثر من مليون دولار مستحقات ومكافآت متأخرة للاعبين، قاموا على إثرها بالإضراب في العديد من المناسبات عن التمرين، وتمردوا على قرارات الرئيس السابق محمد بودريقة.

كما يعيش الرجاء خلافات، ونزاعات معقدة مع مدربين، ولاعبين عرضوا خلافاتهم معه على أنظار لجنة النزاعات التابعة لاتحاد الكرة المغربي.

?i=ali.18%2f2015%2f10%2f21%2f5-560x315+%282%29

تطبيع علاقته مع الوداد
خلال فترة بودريقة، ساءت علاقة نادي الرجاء مع غريمه التقليدي الوداد كثيرًا، ودخل الطرفان في سجالات غالبا ما كانت تتسبب في اندلاع أعمال شغب وانفلاتات، وتطلبت ذات مرة دخول رئيس اتحاد الكرة المغربي ووزير الرياضة السابق محمد أوزين على الخط، لإصلاح ذات البين.

لذلك يتطلع حكماء الرجاء ممن يراقبون الأوضاع عن بعد، عودة الهدوء والدفء للعلاقة بين الناديين خلال الفترة المقبلة.

احتواء غضب الأنصار
أنصار الرجاء غاضبون، ومتذمرون، ومستاءون، ويطالبون بالتغيير الشامل على مستوى مجلس الإدارة،  واللاعبين، ليعود الفريق لسابق عهده ويتصالح مع الألقاب.

أنصار الرجاء، الذين كانوا سببا في موجة التغيير التي أتت ببودريقة رئيسا قبل 5 سنوات، هم أنفسهم من كانوا وراء رحيله، ويطالبون حاليا بموجة تغيير تعيد للنادي هيبته وتوازنه وتمكنه من ضبط أموره بالطريقة التي تنتصر لتاريخه وسمعته.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان