كلل إبراهيم حسين (إبراهومة)، عودته لمقعد المدير الفني للمريخ، بنجاح
كلل إبراهيم حسين (إبراهومة)، عودته لمقعد المدير الفني للمريخ، بنجاح كبير تمثل في استعادة لقب الدوري الممتاز من براثن الهلال، وذلك بعدما احتكره الفريق الأزرق خلال 3 سنوات متتالية.
وأمام إبراهومة عدة تحديات في الفترة المقبلة أولها، الصعود بالفريق لمرحلة مجموعات دوري أبطال أفريقيا التي غاب عنها منذ 2015، وهو التحدي الذي فشل فيه كل المدربين الذين تعاقبوا على الفريق من محليين وأجانب.
والتحدي الثاني لإبراهومة، هو المحافظة سجل الانتصارات الذي حققه المريخ في مشاركته ببطولة كأس زايد للأندية الأبطال، حيث أطاح بفريقين جزائريين، وهما اتحاد العاصمة ومولودية الجزائر وصعد إلى الدور قبل النهائي.
وسيواجه المريخ، نظيره شبيبة القبائل، في الدور التمهيدي من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم.
وسيعاني المدرب إبراهومة من ضغط كبير لأنه أول مدرب وطني، بعد عدد من المدربين الأجانب بالمريخ خلال المواسم الـ 4 الماضية، وفشلوا جميعا في الصعود بالفريق لدور المجموعات.
ويتمثل التحدي الثالث للمدرب إبراهومة مع المريخ، في أنه يجب أن يحافظ على لقب الممتاز، الذي حققه هذا الموسم بفارق الأهداف عن الهلال.
وأما التحدي الرابع، وهو الأصعب، ويتمثل في المحافظة على المرتبة التي وصل إليها المريخ بالبطولة العربية (قبل النهائي)، والتي صعد لها مع المدير الفني السابق يامن الزلفاني.