

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
يحل الزمالك المصري، ضيفاً على نظيره نهضة بركان المغربي، مساء الأحد المقبل، في ذهاب نهائي بطولة الكونفيدرالية الأفريقية، وعينه على استعادة الألقاب القارية التي يفتقدها منذ 16 عامًا.
الزمالك بات الفريق المصري الثاني الذي يبلغ نهائي مسابقة الكونفيدرالية، بعد الأهلي الذي حقق اللقب في 2014 على حساب سيوي سبورت الإيفواراي، في لقاء درامي.
ويرصد كووورة في التقرير التالي 4 أوجه تشابه بين موقف الأهلي في نهائي نسخة 2014 والزمالك في نهائي النسخة الحالية:
أزمة الحراس
عانى الأهلي من إصابة حارسه الأساسي شريف إكرامي قبل أيام قليلة من مباراة الإياب النهائية وشارك بدلًا منه أحمد عادل عبدالمنعم.
ولم تستقم الأمور للأهلي خلال المباراة، حيث تعرض عبد المنعم للإصابة خلال شوط المباراة الثاني، لكنه تحامل على نفسه وأكمل المباراة حتى نهايتها.
ويعاني الزمالك أيضًا من أزمة طاحنة في مركز حراسة المرمى، لغياب الحارس الأساسي محمود عبد الرحيم "جنش" للإيقاف وإصابة الحارس الثاني عماد السيد.
واضطر الجهاز الفني للأبيض خوض مباراة الذهاب أمام مضيفه نهضة بركان، معتمدًا على الشاب عمر صلاح، دون وجود حارس بديل له على دكة البدلاء.
الإياب في مصر
الأهلي استضاف نظيره الإيفواري، في إياب نهائي الكونفيدرالية بإستاد القاهرة خلال عام 2014، واستغل الأحمر عاملي الأرض والجمهور في حسم اللقب بهدف قاتل من رأسية عماد متعب.
وسيتكرر الأمر مع الزمالك، الذي يخوض لقاء الذهاب على ملعب بركان البلدي بالمغرب، ثم يحتضن ملعب الجيش المصري ببرج العرب إياب نهائي النسخة الحالية أمام بطل المغرب.
صدارة الغريم

الأهلي خاض نهائي الكونفدرالية 2014، وهو بعيد عن قمة جدول ترتيب الدوري المصري، إذ تصدر غريمه التقليدي الزمالك جدول المسابقة، وخسر وقتها الأهلي درع الدوري لصالح الأبيض.
ونفس السيناريو يتكرر مع الزمالك خلال نهائي نسخة 2018-2019، حيث سيواجه نهضة بركان المغربي والأهلي على قمة المسابقة المحلية، ويسبقه بفارق 7 نقاط، مع احتفاظ الزمالك بمباراتين مؤجلتين عن الأحمر.
النهائي الأول
الأهلي خاض نهائي الكونفيدرالية في 2014 للمرة الأولى في تاريخه دون أن يسبق له حصد لقب هذه المسابقة من قبل، وهو حال الزمالك أيضًا الذي بلغ نهائي النسخة الحالية للمرة الأولى بذات البطولة.
ويتكرر الأمر مع كلا المدربين، حيث كان نهائي 2014 هو الأول للإسباني خوان كارلوس جاريدو المدير الفني الأسبق للأهلي داخل القارة السمراء، كحال السويسري كريستيان جروس، المدير الفني للقلعة البيضاء.
قد يعجبك أيضاً



