
يرفع ممثل الكرة الكويتية، فريق العربي، راية التحدي غدا في مواجهة السيب العماني، في نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، حيث يتأهل الفائر منهما مباشرة لنهائي فرق الغرب، المقرر يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
كووورة يرصد في سياق التقرير التالي عددا من المكاسب التي يتطلع العربي لتحقيقها في مواجهة السيب.
مفتاح البطولة
يبقى الفوز في مواجهة الغد سواء للعربي، أو السيب، مفاتحا مهما في اتجاه حصد اللقب الآسيوي، والذي غاب عن الفريقين طوال تاريخهما، في حين نجحت الفرق الكويتية عبر الكويت والقادسية، في حصد اللقب الآسيوي في 4 مناسبات، في حين لم تتمكن الفرق العمانية من حصد اللقب، على الرغم من المشاركات الست لكل من الرفاع، وظفار في البطولة.
ويتفوق العربي في مواجهات الفرق العمانية في البطولة ذاتها، محققا الفوز في مباراة واحدة، وتعادل في مناسبتين، وجاء عدد إجمالي مباريات العربي في كأس الاتحاد 12 مباراة، حقق الفوز في 6 مباريات، وتعادل في 4، وخسر في مواجهتين، مسجلا 18 هدفا، نظيره استقباله 10 أهداف، وخرج بشباك نظيفة في 4 مواجهات.
عودة الثقة
لم يقنع العربي حتى الآن على صعيد الأداء، وأيضا النتائج في بطولة الدوري الكويتي الممتاز، وكذلك في المباريات الودية خلال فترة الإعداد في تونس، ولا يزال أغلب اللاعبين في صفوف الأخضر بعيدين عن مستواهم المعهود، لاسيما الليبي السنوسي الهادي، ومواطنه محمد صولة، وكذلك المحترف العاجي لامين دياكيتي.
وكذلك يغيب الإقناع عن اللاعبين المحليين، والمدرب المقدوني يوغسلاف، وسط مردود متواضع حتى الآن، وعدم القدرة على تحقيق الفوز في مواجهتي الدوري الممتاز أمام النصر، والسالمية.
وعطفا على ما سبق، فإن تحقيق الفوز المصحوب بالأداء المقنع في مواجهة بجحم مواجهة السيب غدا، سيكون بمثابة إعادة الأمور إلى نصابها، وتأكيد أن ما مر به الفريق في الفترة الماضية، لا يتعدى حمى البداية في الموسم الجديد.
بسط الاستقرار
يعني فوز العربي غدا بسط الاستقرار داخل القلعة الخضراء، خصوصا على صعيد الاستقرار الفني بقيادة المدرب المقدوني يوغسلاف، ويدرك الجانب العرباوي أن تقبل يوغسلاف لن يكون سهلا على الجماهير في حال الخسارة، بما يعني الدخول في دوامة البحث عن مدرب جديد، أو الابقاء على المدرب على أمل تحسن النتائج في المسابقات المحلية.
دفعة معنوية
تنتظر العربي مواجهة مرتقبة في الدوري الكويتي الممتاز أمام حامل اللقب فريق الكويت في العاشر من الشهر الجاري، وهو ما يجعل تحقيق الفوز في البطولة الآسيوية حافزا للفريق، لاستعادة العافية في الدوري الممتاز.
وعلى النقيض حال الخسارة، ستزداد الأمور صعوبة، وهو ما قد ينتج عنه مزيدا من التراجع.





