إعلان
إعلان

4 أقسام للأندية السودانية من حيث الاستقرار المالي

بدر الدين بخيت
25 نوفمبر 201607:52
الأهلي شندي

مع اقتراب انطلاق فترة الإعداد الرسمية للموسم الجديد في الدوري السوداني والتي حددها اتحاد الكرة بالأول من ديسمبر/كانون الأول المقبل، بدأت الأندية في الترتيب لفترة الإعداد، إلى جانب توفير الأموال استعدادا لبداية الموسم.

وتنقسم أندية الممتاز السوداني إلى عدة فئات من ناحية الاستقرار المالي، الفئة الأولى هي الهلال والمريخ والأهلي شندي والتي يرعاها أفراد بمقدراتهم المالية الضخمة وهي أندية لا تعرف المعاناة أبدا في الصرف اليومي على اللاعبين والمحترفين والمدربين الأجانب.

الهلال يرعاه رئيسه الملياردير أشرف الكاردينال الذي يتكفل بالصرف على الفريق وحده، بينما يأتي دخل المباريات في مرحلة ثانية بعد رعاية الرئيس لأن جمهور الهلال في الأساس ضخم ويحضر المباريات بكثافة.

وكذلك المريخ الذي يتكفل رئيسه جمال الوالي بعد عودته لرئاسة النادي بالنسبة الأكبر والأصعب في الصرف على النادي بينما يساهم بعض أعضاء المجلس من أصحاب المقدرة المالية بجزء يسير.

وفي الأهلي شندي فإن النادي يجد رعاية وتمويلا كاملا من الملياردير صلاح إدريس بل ويتفوق النادي في نوعية معسكراته الرفاهية وجلبه للخبرات الأجنبية التي تكون أفضل من الناديين الكبيرين.

ويأتي الخرطوم الوطني والهلال الاُبَيِّض والهلال كادقلي ضمن فئة الأندية الثانية التي تعتمد على رعاية كاملة من بعض جهات الدولة، فالأول يرعاه جهاز الأمن الوطني والمخابرات السودانية كتجربة قيد الدراسة لصناعة فريق قادر على كسر احتكارية الهلال والمريخ.

بينما يرعى الهلال الأبيض الوالي أحمد هارون حاكم ولاية شمال كُردُفان بغرب السودان الأوسط وقد أصبح في فترة التعاقدات الشتوية الحالية فريقا متكاملا يهدد عرش الهلال والمريخ.

وأما الفئة الثالثة فهي الأندية التي تمزج بين دعم محدود من الحكومة ومن الأفراد مثل الرابطة والمريخ كوستي، والأمل والأهلي عطبرة والمريخ الفاشر، وحي الوادي والمريخ نيالا والأهلي مدني، وهي الأندية التي يعاني لاعبوها ومسؤولها معاناة شديدة في سبيل تسيير النشاط اليومي، وينضم إليهم الوافدين الجديدين الشرطة وحي العرب.

والفئة الرابعة هي أندية العدم التي يعتمد تسيير نشاطها على أقطاب ومحبي النادي، إلى جانب الحملات الداخلية لاستقطاب المال، مثل النيل شندي والوافد الجديد تِرَيعة البِجَا.

وينتظر جميع الأندية ماعدا الفئة الأولى، موسما صعبا ماليا في ظل واقع الاقتصاد السوداني الجديد بعد تطبيق سياسة رفع الدعم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان