


كانت كل الترشيحات، تصب في مصلحة الشحانية، للفوز على قطر، في اللقاء الفاصل للبقاء بدوري النجوم، نظرًا للمستوى المتميز، الذي قدمه الفريق، خلال الجولات الأخيرة بالبطولة.
لكن جاءت خسارة الفريق المباراة، أمام قطر (0-1) أمس الأربعاء، بمثابة المفاجأة، ليعود الفريق لدوري الدرجة الثانية، بعد موسم واحد، قضاه بدوري النجوم، بينما يعود قطر بعد موسم واحد فقط، بعيدًا عن الأضواء.
ويرصد كووورة، 4 أسباب، أدت إلى خسارة الشحانية، المباراة، على النحو التالي:
1 - دفع مدرب الشحانية، بالإيراني رحيم زهيوي، في تشكيلته، وهو مصاب، ما أثَّر على أدائه، طوال الـ70 دقيقة التي لعبها (قبل استبداله)، ولم يستطع صنع أي فرصة على المرمى.
وشارك فهد خلفان، واستطاع تغيير سير المباراة، وقدم مستوى رائعًا، ووضع فريقه في منطقة الهجوم، لكن لم يساعده الوقت في صناعة الفارق؛ نظرًا لحالة التوتر التي كان عليها الفريق.
2 - لعب الشحانية، على رد فعل المنافس منذ البداية، وهو ما منح قطر، السيطرة على مجريات اللعب، وشكل خطورة دائمة، وسجل هدف الفوز والتأهل.
3 - خاض لاعبو الشحانية، المباراة بثقة كبيرة، وكأن الفوز مضمونًا، وسيتحقق في أي وقت، لكنهم أصيبوا بالتوتر، بعد تسجيل قطر، هدفه الوحيد (61)، ولم يستطيعوا العودة، لتنتهي المباراة بخسارتهم.
4 - تأثر لاعبو الشحانية، بما حدث قبل المباراة، من تأكيد مسؤولي الفريق أنهم لن يخوضوا المباراة، وهو ما جعلهم يشعرون بأنهم سيبقون في البطولة، ليظهر الفريق بشكل سيئ ويخسر المباراة.



