


لم ترتقِ مباراة القمة بين الشرطة والقوة الجوية، اليوم الأربعاء، ضمن الجولة الـ30 من الدوري العراقي لكرة القدم، إلى مستوى الطموحات، وانتهت سلبية أداء ونتيجة.
ويسلط كووورة، على العديد من الأسباب، التي قد تكون وراء خروج المباراة بهذا المستوى المتواضع.
التوجس
رغم البداية الجيدة نسبيًا للقوة الجوية، إلا أن الأداء سرعان ما انخفض، حيث حرص الفريقان على التحفظ الواضح من خلال طريقة اللعب المغلقة.
وحرص اللاعبون، على عدم المجازفة بنقل الكرة للمناطق الأمامية، تخوفًا من الخسارة، والتي سيكون ثمنها غاليًا مع اقتراب المسابقة من النهاية.
حرارة الجو
بدأ الموسم، يتأثر سريعًا بدرجات الحرارة المرتفعة، والتي قاربت 40، وظهر الإعياء والتعب مبكرًا على الفريقين، فتثاقلت خطواتهم، ولم نشاهد جدية وحماس للاعبي الفريقين، أو رغبة جادة للتخلي عن الرتم البطيء ، حتى التغييرات بالشوط الثاني، لم تأتِ أُكلها، وبقي الإيقاع الرتيب يحكم المباراة.
عدم التركيز
كان الشرود الذهني، حاضرًا، فلم يكن هناك تركيز واضح على تنظيم الهجمات لكلا الفريقين، الذي قد يعود في جانب منه لاضطراب موعد المباراة، وتغيير المواعيد، جراء تغيير موعد مباريات نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، والذي أجبر لجنة المسابقات على تغيير المواعيد سريعًا.
تبريرات المدربين
يرى ناظم شاكر، مدرب الشرطة، أن الأداء الباهت، يعود في جانب منه، إلى ضعف دكة البدلاء لديه، وعدم إجراء تعاقدات منذ البداية، وفق إستراتيجية مدروسة.
وأكد شاكر، أن بعض المراكز، تضم أكثر من 3 لاعبين، ومراكز أخرى لا يوجد فيها لاعب احتياط، ولكونه تعاقد مع الفريق، بعد انقضاء ثلثي المنافسة، وغلق الانتقالات حاول ترميم الخطوط، قدر المستطاع.
أما باسم قاسم، مدرب القوة الجوية، فبرَّر الأداء، إلى تأثر اللاعبين نفسيًا بالتصريحات المتكررة من المنافسين، على أن المباريات المؤجلة، ستصب في مصلحة فريق القوة الجوية.
وأضاف "الحقيقة أن الفريق يمر بفترة ضغط كبيرة، جراء كثرة المباريات التي يخوضها الفريق بالبطولتين المحلية، والآسيوية".
قد يعجبك أيضاً



