إعلان
إعلان
main-background

4 أسباب وراء الإطاحة بالصحابي من الكوكب المراكشي

KOOORA
26 ديسمبر 201614:47
 فؤاد الصحابي

لم يكمل فؤاد الصحابي مهمته مع الكوكب المراكشي، بعد النتائج المتواضعة التي حققها الفريق في الفترة الأخيرة، والتي أدت لتراجعه الشديد في جدول ترتيب الدوري المغربي.

وأقيل الصحابي من منصبه أمس، الأحد، بعد خسارة فريقه أمام أولمبيك خريبكة 1-2، ضمن الجولة 14، ليقبع الفريق في المركز قبل الأخير برصيد 12 نقطة فقط.

وساهمت عدة أسباب في إقالة الصحابي، يستعرضها كووورة على النحو التالي:

5 هزائم متتالية

تراجع الكوكب المراكشي في الدوري المغربي، وسجل نتائج سلبية جعلته يتراجع في الترتيب، ورغم أن إدارة الفريق منحت الفرص للصحابي، لكن النتائج جاءت عكس الانتظارات، ووجد مجلس الإدارة نفسه مضطرا للتخلي عن المدرب، بعدما تعرض الفريق المراكشي لخمس هزائم متتالية، حيث كانت هذه النتائج السلبية من أهم الأسباب التي طرحها المسؤولون خلال اجتماعهم مع المدرب الصحابي.

توتر العلاقة مع اللاعبين

توترت علاقة الصحابي مع بعض اللاعبين في الفترة الأخيرة، خاصة أن منهم من يشكلون أسماء أساسية في تشكيل الفريق، ما أثر نوعا ما على مردود الفريق الفني، وهدد أيضا الاستقرار داخل المجموعة.

ومن بين اللاعبين الذين دخلوا في مشاكل مع الصحابي نجم الفريق وهدافه محمد الفقيه، الذي تمرد على قرار مدربه بعد تغييره في مباراة الفتح بالدوري، وقام بردة فعل قوية معبرا عن عدم رضاه، فتم إيقافه وإبعاده عن مباراة شباب خنيفرة.

كما أبعد الصحابي أيضا عبدالإله عميمي وكذا الحارس محمد بنتومي عن مباراة شباب خنيفرة، كعقاب لتراجع مستواهما، ورغم القرارات التي اتخذها الصحابي إلا أن النتائج ظلت سلبية.

ضغط الجمهور

طرح مجلس الإدارة خلال اجتماعه مع الصحابي أزمة الجمهور الغاضب، وأكد له رئيس النادي، محسن مربوح، أن مجلسه لم يعد يحتمل انتقادات الجمهور وغضبه بسبب سوء النتائج، حيث حملوا المدرب جزءا من مسؤولية ما يعيشه الفريق من تصدع.

الصحابي من جانبه لم يعد يطيق هو الآخر انتقادات الجماهير بعدما توالت الهزائم، خاصة بعد الخسارة الأخيرة أمام أولمبيك خريبكة على الأرض، حيث تعرض لانتقادات كثيرة، فلم يجد مفرا من قبول الإقالة أمام هذه الأجواء.

سيناريو الموسم الماضي

يخشى مجلس إدارة الكوكب المراكشي إعادة سيناريو الموسم الماضي الذي تعذب فيه الكوكب المراكشي، وكان قاب قوسين من الهبوط للدرجة الثانية، قبل أن يتجنب ذلك بمعجزة في الجولة الأخيرة، لذلك لا يريد المسؤولون أن يعيد الفريق نفس السيناريو، خاصة بعدما انزلق الفريق المراكشي إلى المركز ما قبل الأخير المؤدي مباشرة إلى الدرجة الثانية، فكان لا بد من التغيير الفني والبحث عن مدرب جديد، من أجل انتشال الفريق من خطر الهبوط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان