


يعد الدوري المغربي للموسم الحالي الأسوأ على الإطلاق، على الأقل حتى الآن، منذ تطبيق نظام الاحتراف، قبل عقد كامل.
يأتي ذلك بسبب كثرة التوقفات، وتواضع المستوى الفني للمباريات، فضلاً عن غلق الملاعب، والاحتجاجات على أداء الحكام، وغيرها من المعيقات التي تدلل على أن النسخة الحالية الأسوأ في تاريخ المسابقة.
إشكالية الملاعب
تفتقد 6 فرق لملاعبها، حيث تنتظر كل مرة ترخيصًا لملعب بديل لاستضافة مبارياتها، وتتقدم تلك القائمة فرق الدار البيضاء: الوداد، والرجاء، والجيش الملكي.
وتشمل القائمة أيضًا اتحاد طنجة، والمغرب الفاسي وحسنية أكادير، وهو ما تسبب في تنقلها مسافات طويلة، مع ما ترتب عن ذلك من عزوف لأنصارها لصعوبة التنقل، وأضرار مالية واقتصادية هائلة، إضافة لعدم جاهزية الملاعب البديلة على مستوى الشروط والمواصفات المطلوبة أحيانًا.
إضراب اللاعبين
ظاهرة غريبة عاشتها الأندية هذا الموسم تمثلت في إضرابات متلاحقة للاعبين، مثل أكادير وطنجة، إذ أضرب لاعبو الأول لأسابيع متتالية، ويضطرون لخوض المباريات إما بالرديف أو بعناصر تفتقد لإيقاع المباريات.
وتكرر الأمر مؤخرًا مع اتحاد طنجة، وهو ما نتج عنه تردي في الأداء مع تلويح باللجوء لغرفة نزاعات اتحاد الكرة من طرف هؤلاء اللاعبين لفسخ عقودهم.
توقفات متكررة
يشهد الدوري المغربي للموسم الحالي اضطرابات غير مسبوقة على مستوى برمجة الجولات، حيث توقف 5 مرات، كان أحدها 3 أسابيع، مثلما سيتوقف على هامش نسخة الأمم الإفريقية لمدة شهر ونصف.
ونتج عن القرار، المقرر إصداره عن طريق الرابطة الاحترافية، احتجاج الجيش والرجاء، حيث طلبا لجنة المسابقات حسم مؤجلات الوداد قبل استئناف المنافسات حفاظًا على تكافؤ الفرص.
مواجهة الحكام
رافقت بداية الدوري احتجاجات قوية على الحكام، حيث خاطب 12 ناديًا اتحاد الكرة، مطالين بعدم تعيين بعض الحكام لمبارياتهم.
وتعرض الوداد والرجاء لعقوبات بسبب استعمال جمهورها الشماريخ، وتم منع أنصار بعض الفرق من التنقل لدعم نواديها، بسبب الشغب، ما أثر على المستوى الفني بشكل ملحوظ.
قد يعجبك أيضاً



