إعلان
إعلان
main-background

4 أسباب أدت إلى سقوط الكوكب المراكشي في الكونفدرالية

KOOORA
25 أغسطس 201607:03
الكوكب المراكشي (أرشيفية)

توقف قطار الكوكب المراكشي في دور المجموعتين ولم ينجح في مواصلة مغامرته بكأس الكونفدرالية الإفريقية، بعدما أنهى الترتيب في المجموعة الثانية بالمركز الثالث برصيد 7 نقاط، ليفشل في التأهل إلى المربع الذهبي.

وأجرى الكوكب مباراة بمثابة تحصيل حاصل في الجولة السادسة على أرضه أمام الأهلي الليبي، وتعادل 2/2.

وذهبت أحلام ممثل الكرة المغربية أدراج الرياح في الذهاب بعيدا في المنافسة  وطموحه  لإعادة إنجاز عام 1996، عندما فاز بكأس الكونفدرالية مع المدرب المغربي عبدالقادر يومير.

ورغم أنه بدأ البطولة بشكل ناجح في دور المجموعتين بفوزين متتاليين، إلا أنه تراجع مع توالي الجولات، وكان هذا الإقصاء تحصيل حاصل لمجموعة من الأسباب يستعرضها كووورة كالتالي:-

مشاكل مالية

ألقت الأزمة المالية التي يعاني منها الكوكب المراكشي بظلالها على الفريق، خاصة اللاعبين الذين ضاقوا ذرعا من تماطل المسؤولين في صرف مستحقاتهم المالية، التي مازالت عالقة منذ الموسم الماضي، وأثرت هذه الوضعية على نفسية اللاعبين، ورغم بلوغ الفريق دور المجموعتين إلا أن حاله لم يتغير، ما جعل اللاعبين يخوضون إضرابات عن التدريبات في عز المشاركة الإفريقية، وبدا واضحا أن هذه الوضعية أثرت كثيرا على نتائج الكوكب في المنافسة الإفريقية.

نقص اللاعبين

عانى الكوكب المراكشي كثيرا من نقص اللاعبين ووجد المدرب حسن بنعبيشة صعوبة كبيرة في بعض المباريات لإيجاد التشكيل المناسب، حيث غادره مجموعة من اللاعبين بعد نهاية الموسم الكروي، وعجزت أيضا إدارة الفريق في تعويضهم وانتداب لاعبين جدد، بسبب الأزمة المالية، واضطر بنعبيشة في أغلب المباريات الاستنجاد بالاحتياطيين والشباب لسد الفراغ.

مواجهات حاسمة

لم ينجح الكوكب المراكشي في حسم المباريات المهمة والتي كان عليه الفوز فيها للبقاء في المنافسة على التأهل للمربع الذهبي، فخسر أمام الفتح الرباطي ذهابا وإيابا، وسقط أيضا أمام النجم الساحلي التونسي في الجولة الخامسة، وهي المباراة التي كان مطالبا لتسجيل نتيجة إيجابية  فيها لإنعاش حظوظه، لكنه فشل في تجسيد قدرته على مقارعة أندية المجموعة وخاصة حسم المباريات المصيرية.

ضعف الدفاع

لم يكن دفاع الكوكب المراكشي في المستوى خلال مباريات دور المجموعتين، وارتكب مجموعة من الأخطاء التي أثرت على الفريق، وبإلقاء نظرة على الحصيلة الرقمية للكوكب، سيتأكد أنه يملك أضعف دفاع إذ دخل مرماه 13 هدفا، فيما اهتزت شباك الفتح والنجم الساحلي في 4 مناسبات، بينما تلقت شباك الأهلي الليبي 10 أهداف.

خلافات داخلية

لم تكن الأجواء المحيطة بالكوكب مثالية، بل عانى الفريق من تصدعات داخلية أثرت على الأجواء العامة وكذلك  الاستقرار المفروض أن يتمتع به  أثناء مشاركته، حيث دخل رئيس الفريق محسن مربوح في خلافات مع أعضاء من مجلسه، وألقت أيضا الأزمة المالية بظلالها على الفريق، كما أثرت الانتقادات اللاذعة لجمهور الكوكب الغاضب على سياسية مجلس الإدارة وزادت من الضغط على المسؤولين والجهاز الفني واللاعبين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان