


واصلت إدارة نادي الزمالك برئاسة مرتضى منصور، سياسة التراجع عن القرارات، مما يجعلها مهددة بفقدان مصداقيتها لدى جماهير الكيان الأبيض.
ويحذر البعض من أن الاستمرار في هذه السياسة، سيجعل الفريق، لا يكترث بأي قرار يخرج من مجلس مرتضى منصور.
ويستعرض موقع كووورة، 3 مواقف تدلل على استمرار سياسة التراجع عن القرارات في الزمالك، على النحو التالي:
عودة المستحقات
بداية القرارات التي تراجع عنها مجلس الأبيض، رغم تصريحات رئيس الزمالك، بأنه لن يتم صرف مكافأة المباريات، إلا بعد انتصار الفريق في 5 مواجهات والعودة لصدارة الدوري، وذلك في أعقاب الخسارة أمام النجوم.
لكن انتصار الزمالك على إنبي بنتيجة 4-1، دفع مرتضى منصور، للتراجع عن قراره والموافقة على صرف مكافأة المباريات للاعبين.
عودة كهربا
التراجع الثاني كان يخص محمود عبد المنعم كهربا، الذي قرر مرتضى منصور، تجميده بالاتفاق مع المدرب كريستيان جروس، بسبب سلوكيات اللاعب.
ورغم أن مرتضى شدد على عدم عودة كهربا، إلا بعد التزامه لفترة، لكن رئيس النادي تراجع عن ذلك، وتحدث عن قرب عودة اللاعب، وإمكانية مشاركته في تدريبات الفريق، اليوم الأربعاء.
جلسة جروس
خرج مرتضى منصور، بعد الخسارة أمام النجوم، ليؤكد أنه سيتدخل في الأمور الفنية، وتعجب من عدم مشاركة حمدي النقاز وفرجاني ساسي وعمر السعيد وحميد أحداد.
لكن بعد الفوز على إنبي، أكد مرتضى، في تصريحات صحفية، أنه لم يتدخل في عمل جروس، وأن المدرب يتمتع بكافة الصلاحيات المطلقة مع الفريق الأبيض.
قد يعجبك أيضاً



