EPAعاد محسن ياجور للمرة الثالثة لناديه الأم، الرجاء البيضاوي، بعد أن وقع له أمس الثلاثاء لمدة موسمين.
وكانت لياجور البالغ من العمر 32 سنة، صولات وجولات في مجموعة من الأندية المحلية وخارج المغرب.
بدأ ياجور مشواره بالرجاء، وتدرج في كل فئاته، كما لعب لفريق الكبار لسنوات، قبل أن يلعب بكل من شيازو السويسري وشارلوروا البلجيكي، ثم عاد للوداد البيضاوي ولعب له موسمين من 2010 إلى 2012، ثم قرر العودة للرجاء ولعب موسما واحدا، ثم المغرب التطواني لموسم واحد.
وبعد هذه التجارب آثر دخول تجارب بالخليج ، فلعب لقطر والأهلي القطريين.
ويدخل ياجور تجربة أخرى، هي الثالثة له مع الرجاء، بعد أن بلغ مرحلة كبيرة من النضج، حيث تنتظره عدة مهمات، يستعرضها كووورة في التقرير التالي.
قيادة الهجوم
سيتحمل ياجور مسؤولية قيادة الهجوم، ووضع تجربته رهن إشارة الفريق، وذلك بتسجيل أكبر عدد من الأهداف، خاصة مع تواجد عبد الإله الحافيظي صاحب التمريرات الحاسمة، والذي سبق أن لعب إلى جانب ياجور، وهناك انسجام كبير بين اللاعبين، دون استثناء الوافد الجديد زكرياء حدراف، الذي يعد من أبرز المهاجمين في الدوري.
تلميع صورته
سيكون ياجور من المهاجمين الذين ستسلط عليهم الأضواء هذا الموسم، اعتبارا لتجربته، كواحد من اللاعبين الذين دائما ما يتركون بصمات في الدوري المغربي.
ومن المؤكد أن ياجور يخطط لإعادة اسمه مجددا إلى الواجهة، وخطف النجومية وإحراز لقب الهداف، لتكون عودته للدوري المغربي ناجحة.
قيادة الرجاء للقب الدوري
غاب الرجاء عن منصات التتويج في السنوات الأخيرة، لذلك تتمنى مكونات الفريق أن تتصالح هذا الموسم مع الألقاب، خاصة لقب الدوري المغربي، الذي سيكون ضمن أولويات الفريق البيضاوي، حيث يعود آخر لقب لعام 2013.
ويعول الرجاء كثيرا على خبرة ياجور، لتحقيق هذا الهدف، خاصة أنه سبق وتوج بعدة ألقاب مع الفريق البيضاوي.
قد يعجبك أيضاً



