


اختتمت أمس الجمعة، مباريات دورة الولاء والوفاء، التي ينظمها نادي تشرين السوري بشكل سنوي.
النسخة العشرين من الدورة، شارك فيها 8 فرق محلية، وشهدت إثارة كبيرة ومنافسة شرسة، مع حضور جماهيري كبير، رغم جائحة كورونا.
بدوره، نجح تشرين في تنظيم الدورة مع 3 مكاسب يرصدها كووورة في التقرير التالي:
لقب معنوي
بفوزه على الكرامة 2-0، توج تشرين باللقب، بعد مباراة مثيرة للغاية، وفرص وهجوم وأهداف بالجملة.
تتويج تشرين باللقب، منحه ثقة ومعنويات كبيرة وإضافية، قبل دخول منافسات الدوري السوري، المقرر أن ينطلق بعد 18 يومًا.
ضرار رداوي مدرب تشرين، أكد أن الظفر باللقب كان مهمًا للغاية، حيث لعب الفريق 5 مباريات قوية، لينجح في النهاية بحمل الكأس، الذي عزز ثقة اللاعبين في أنفسهم، خاصة بعد فوزهم على الوحدة في المربع الذهبي، وعلى الكرامة في النهائي.

تجانس اللاعبين
دخل تشرين، الدورة بطموح زيادة التجانس بين خطوطه الثلاث، بعد جملة تعاقدات مهمة وكبيرة، كان أبرزها ضم ماهر دعبول وورد السلامة وكامل كواية وياسر شاهين.
دخول 4 لاعبين لصفوف الفريق، كان يحتاج لوديات مكثفة لزيادة الانسجام بين اللاعبين، وجاءت مباريات دورة تشرين في توقيت مثالي، حيث تعمد ضرار رداوي مشاركة اللاعبين، وتصاعد الخط البياني للفريق بشكل تدريجي، حتى قدم مباراتين على مستوى كبير أمام الوحدة والكرامة.
وجدد عدد كبير من لاعبي تشرين، الولاء للفريق بعد مفاوضات قصيرة، وأبرزهم المهاجم علاء الدالي وزكريا العمري وعبد الرزاق محمد وكامل حميشة ونعيم غزال، وأمن مرماه ببقاء أحمد مدنية.
مدرب جديد
رغم تتويج تشرين بلقب الدوري المنقضي بقيادة ماهر بحري، إلا أن الطرفين لم يتفقا على تجديد الثقة، وتعاقد تشرين مع ضرار رداوي، الذي كان يحتاج لوديات مكثفة، للتعرف أكثر على إمكانيات لاعبيه واكتشاف الأخطاء، وتحديد مكامن القوة والضعف في خطوط الفريق.
رداوي كشف أن المباريات الخمسة التي خاضها في دورة تشرين، كانت مفيدة، حيث بات يعرف أدق التفاصيل الفنية والبدنية للاعبين.
مدرب تشرين أكد أن فريقه سيدخل الدوري الجديد بثقة ومعنويات كبيرة، بطموح المحافظة على اللقب.


هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا


.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
