لم يحسم الاتحاد المغربي لكرة القدم مصير المدير الفني للمنتخب الأول وحيد خليلوزيتش بشكل قاطع، رغم بيانه الأخير الذي استهدف به فقط تفنيد الشائعات التي ترددت بشأن رحيل المدرب.
ويعيد المشهد الحالي لذاكرة المغاربة مواقف عدة أحاط فيها الغموض بمصير مدربي منتخب المغرب، أبرزهم الوطني الزاكي بادو، والفرنسي هيرفي رينارد.
سابقة الزاكيسبقت إقالة الزاكي بادو من تدريب المنتخب المغربي عام 2014 حالة غموض مماثلة، بعدما راجت حينها أخبار عن فك الارتباط بينهما، ثم خرج فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم بأكثر من بيان وتصريحات لوسائل الإعلام مؤكدا أن ما يتردد عن إقالة الزاكي غير صحيح.
كما شدد على أن الزاكي سيستمر في منصبه، وفي اليوم التالي أصدر لقجع نفسه بيانا رسميا بإقالة الزاكي، مخالفا تصريحاته السابقة التي لم يمر عليها 24 ساعة، وأعلن تعيين هيرفي رينارد مكانه.
سيناريو مكرركما تكرر الوضع نفسه بعد 5 أعوام، وتحديدا في 2019، إذ أخفق المنتخب المغربي في كأس الأمم الأفريقية في مصر، وودع البطولة من دور الـ 16 مبكرا أمام منتخب بنين المغمور.
وبعد البطولة راجت الأخبار عن مغادرة رينارد وبقائه في مصر رافضا العودة للمغرب، فخرج اتحاد الكرة ليؤكد أن رينارد بقي في القاهرة لحضور النهائي بين السنغال والجزائر، ومتابعة الدورة كي ينجز بشأنها تقييما فنيا.
لكن سريعا أعلن لقجع عن رحيل رينارد الذي انتقل ليدرب منتخب السعودية.
صيغة غامضةما يدعم طرح إقالة وحيد المرتقبة أو احتمال الانفصال عنه أن بيان لقجع الأخير لم يحمل صيغة حاسمة تؤكد استمرار المدرب في منصبه، بل جاء بصيغة تنفي اجتماع لقجع بوحيد يوم عيد الفطر.
كما نفى أن يكون قد اتخذ في ذات اليوم قرارا بإقالته، وترك المجال مفتوحا على مصراعيه للتأويلات بشأن الفترة المقبلة.
كما لم تؤكد صيغة الخطاب التشبث بوحيد مدربا للمغرب حتى مونديال قطر 2022.
وكانت مصادر قد أكدت لكووورة أن اتحاد كرة القدم المغربي لن يترك شيئا للصدفة ودرس مختلف السيناريوهات البديلة لرحيل المدرب البوسني.



